«القليوبية» و«القومي للتنسيق الحضاري» يبحثان تطوير الواجهات المطلة على الطريق الدائري
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
عقد المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، اليوم اجتماعًا موسعًا مع المهندس محمد أبو سعدة رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، بمقر الجهاز بالقلعة، بحضور المهندسة جيهان مسعود سكرتير عام المحافظة، والدكتور محمد فوزي معاون المحافظ للمشروعات والاستثمار، والمهندس رامي صبري مدير الإدارة المركزية للمشروعات بالجهاز.
جاء الاجتماع لاستكمال متابعة مشروع تطوير الواجهات الحضارية للمباني المطلة على الطريق الدائري، بعد لقاء مماثل عقد يوم الأربعاء الماضي، تم خلاله مناقشة الرؤية الشاملة لإعادة صياغة المشهد الحضاري وتحسين الهوية البصرية للمحافظة.
وأكد المحافظ أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لإعادة تشكيل الهوية البصرية للقليوبية، وتحويل الطريق الدائري إلى محور حضاري يعكس الطابع العمراني والثقافي للمحافظة، بما يسهم في تعزيز صورتها الذهنية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
واستعرض رئيس الجهاز التصور الفني للمشروع، الذي يركز على إبراز المقومات الزراعية والصناعية والتاريخية للقليوبية، بما يشمل أبرز معالمها مثل القناطر الخيرية وقصر محمد علي، بما يعزز الجاذبية الاستثمارية ويرسخ الصورة الإيجابية للمحافظة.
كما تم مناقشة تنفيذ حواجز مانعة للضوضاء بشكل جمالي يحمل رسائل بصرية تعكس هوية كل قطاع، إلى جانب تقسيم الطريق إلى محطات تعكس الريادة الصناعية، والإرث الزراعي، والطابع العلمي والتكنولوجي، والقيمة التاريخية للقناطر الخيرية كرمز حضاري وبوابة الدلتا.
وشدد المحافظ على أهمية تفعيل دور المجتمع المدني في دعم المشروع، مشيرًا إلى التنسيق مع عدد من النواب، منهم النائب صلاح سعودي عضو مجلس الشيوخ، والنائب مجاهد نصار، والنائب حسن عمر حسانين عضو مجلس النواب، لضمان مشاركة فعالة في تنفيذ المشروع وحشد الدعم المجتمعي.
واختتم الاجتماع بالاتفاق على وضع جدول زمني محدد للبدء في أعمال الحصر والرصد الميداني، تمهيدًا لتنفيذ نموذج تجريبي بأحد القطاعات قبل التعميم، بما يضمن تحقيق نقلة نوعية ومستدامة في المظهر الحضاري لمحافظة القليوبية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجهاز القومي للتنسيق الحضاري محافظة القليوبية
إقرأ أيضاً:
خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
علق الإعلامي خالد الغندور على الجدل الدائر بشأن الأوضاع المالية لنادي الزمالك، مؤكدًا أن النادي نجح في سداد المستحقات التي كانت سببًا في إيقاف القيد، مشيرًا إلى أن البعض انتقد النادي في البداية ثم تساءل عن مصدر الأموال بعد السداد.
وكتب خالد الغندور عبر حسابه على موقع “فيسبوك”: “الزمالك مديون لطوب الأرض، والناس بتتريق على القضايا اللي عليه في الفيفا وتم إيقاف القيد، وبعدها الزمالك دفع الفلوس اللي عليه، نفس الناس اللي اتريقت زعلانة أوي إنه دفع، وإزاي دفع ومنين دفع.. الصراحة مش فاهم أنتم عايزين إيه.”
وأضاف: “الحمد لله الرخصة تمام، والزمالك في الطريق الصحيح.
قرر مجلس إدارة نادي الزمالك اتخاذ خطوة قانونية جديدة، بالتقدم بشكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد الإعلامي أمير هشام، مقدم البرامج بإحدى القنوات الفضائية، وذلك على خلفية ما وصفه النادي بتجاوزات إعلامية صدرت خلال حلقتين متتاليتين، تضمنت انتقادات وتشكيكًا في الذمم المالية لأعضاء مجلس الإدارة.
وأوضح الزمالك أن ما ورد في البرنامج خلال اليومين الماضيين تجاوز حدود النقد المباح، ووصل إلى التشكيك في نزاهة أعضاء مجلس الإدارة، وهو ما اعتبره النادي إساءة مباشرة لمسؤوليه ومخالفة واضحة للأكواد والمعايير الإعلامية المنظمة للعمل الإعلامي، والصادرة عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.
وأكد مجلس الإدارة أن اللجوء إلى الجهات المختصة يأتي في إطار احترام القوانين واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي، وحرصًا على الحفاظ على حقوق النادي والدفاع عن سمعته أمام جماهيره والرأي العام.
وشدد مجلس إدارة الزمالك على أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة واضحة تهدف إلى التصدي لأي إساءة أو تجاوز بحق النادي أو مسؤوليه، مؤكدًا أنه لن يتهاون مع أي تصريحات أو محتوى إعلامي يتضمن اتهامات أو معلومات غير موثقة تمس سمعة القلعة البيضاء أو القائمين على إدارتها.
وأشار النادي إلى أن احترام المؤسسات الرياضية والإعلامية يجب أن يكون أساس العلاقة بين جميع الأطراف، مع الالتزام بالموضوعية والمهنية في تناول القضايا المختلفة.
وأكد الزمالك أن الشكوى المقدمة ضد أمير هشام لن تكون الإجراء الوحيد، بل سيتم اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة ضد أي إعلامي أو مقدم برامج يتجاوز في حق النادي أو مسؤوليه، سواء عبر القنوات الفضائية أو من خلال منصات التواصل الاجتماعي.
واختتم النادي بيانه بالتأكيد على تمسكه بحقوقه القانونية، ومواصلة اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية اسم نادي الزمالك ومسؤوليه، مع الالتزام الكامل بالمسارات القانونية والمؤسسية في التعامل مع أي تجاوزات إعلامية مستقبلية.