خليط دواء تجريبي يضاعف فرص نجاة نساء مصابات بسرطان قاتل
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
نجح دواء تجريبي أُضيف إلى بروتوكول علاج كيماوي متعارف عليه في تعزيز فرص نجاة مريضات مصابات بأحد أكثر سرطانات الجهاز التناسلي النسائي فتكاً، وذلك خلال تجربة سريرية متوسطة المرحلة أُجريت في روسيا البيضاء.
وقال باحثون إن سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي تُعد أحد أهم الأسباب الرئيسية لوفيات السرطان لدى النساء في الدول النامية.
ووفق بحث نُشرت تفاصيله وتجربته في (الدورية الدولية لسرطان النساء)، فقد شملت الدراسة 30 امرأة مصابة بسرطان المبيض ممن توقفت الاستجابة لديهن لأدوية العلاج الكيماوي المعتمدة على البلاتين كخط أول، مع ارتفاع مستويات بروتين في الدم مرتبط بالسرطان يُعرف باسم (سي إيه-125).
وتلقت جميع المريضات اللاتي شملتهن الدراسة علاجاً قياسياً بدواء "جيمسيتابين"، بينما تلقت نصفهن أيضاً دواء "إليناجين"، الذي تصنعه شركة "كيور لاب أونكولوجي"، على شكل حقنة عضلية تؤخذ مرة واحدة أسبوعياً.
After participating in an MSK clinical trial, led by gynecological oncologist Dr. Rachel Grisham and based on research by physician-scientist Dr. David Solit, Ellen, an MSK ovarian cancer patient, got early access to a treatment that has dramatically shrunk her tumors and changed… pic.twitter.com/jeifb1JFPn — Memorial Sloan Kettering Cancer Center (@MSKCancerCenter) February 11, 2026
وخلصت النتائج إلى أن المريضات اللواتي تلقين "إليناجين" عشن مدة أطول بشكل ملحوظ؛ إذ تجاوز متوسط البقاء على قيد الحياة 25 شهرًا، مقابل نحو 13 شهرًا لدى من تلقين "جيمسيتابين" وحده.
وأظهرت الدراسة أيضًا أن إضافة دواء إليناجين خفضت خطر الوفاة بنحو 60 بالمئة، وتراوحت فترة العلاج بين أقل من شهر وأكثر من 30 شهرًا، وأكد الباحثون أن استمرار تناول الدواء لفترة أطول ارتبط بزيادة مدة البقاء بعد التوقف عن العلاج.
وقال قائد الدراسة الدكتور سيرجي كراسني من مركز "إن.إن" ألكساندروف الوطني للسرطان في مينسك عاصمة روسيا البيضاء: "اللافت في هذه النتائج ليس فقط زيادة فترة البقاء على قيد الحياة، بل تحققها من دون آثار سمية إضافية ومن دون الحاجة إلى مؤشر حيوي بعينه".
ويضم دواء إليناجين بروتينا يُعرف باسم "بي 62/إس.كيو.إس.تي.إم 1"، ويُعتقد أنه يخفف الالتهاب المزمن ويحفز استجابة مناعية تساعد الجسم على مهاجمة الأورام.
وأضاف كراسني أن تأثير الدواء يشير إلى جدوى "نهج علاجي مختلف جذريا، يدعم الجسم بيولوجيا بدلا من الاكتفاء بتكثيف العلاج الكيماوي"، ووجد الباحثون أن استمرار تناول الدواء فترة أطول ارتبط بقوة بمدة بقاء أطول على قيد الحياة بعد إيقافه.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة سرطانات الجهاز التناسلي سرطان المبيض سرطان سرطان المبيض الجهاز التناسلي اليناجين المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
معاناة مرضى العيون بغزة يفاقمها نقص العلاج
وأدى ذلك إلى تعطل العمليات وتراجع القدرة على تقديم حتى أبسط التدخلات العلاجية، وتحويل أمراض يمكن علاجها إلى حالات تهدد بالعمى الدائم.
ومع استمرار تداعيات الحرب وتضرر البنية التحتية للمستشفيات، يواجه المرضى، بمن فيهم الأطفال ومرضى الأمراض المزمنة، تأخرا خطيرا في تلقي العلاج اللازم، بينما تتكدس آلاف الحالات على قوائم الانتظار، في وقت تتضاءل فيه فرص إنقاذ البصر يوما بعد يوم.
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink