الشرقية.. غسيل 1000 مسجد ورفع 1500 طن نفايات يوميًا في رمضان
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكملت أمانة المنطقة الشرقية، استعداداتها التشغيلية لتنفيذ خطة أعمال النظافة لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، في حاضرة الدمام، من خلال منظومة ميدانية متكاملة تعمل على مدار الساعة، بهدف تحسين المشهد الحضري في المواقع الحيوية خلال الشهر الفضيل.
وتشمل الاستعدادات الأسواق والمراكز التجارية ومحيط الجوامع والمساجد والواجهات البحرية، حيث عززت الأمانة خطط جمع النفايات والكنس والغسيل، مع إعادة توزيع الفرق الميدانية وفق أوقات الذروة، بما يضمن سرعة الاستجابة ومعالجة الملاحظات ورفع المخلفات أولاً بأول.
أخبار متعلقة 97 وحدة إسعافية و1500 متطوع.. خطة استثنائية لـ ”هلال المدينة“ في رمضانصور.. تفاصيل استعدادات الصحة في المدينة المنورة خلال شهر رمضان102 عملية صيانة تستهدف 18,691 مسجدًا وجامعًا استعدادًا لرمضان 1447هـوقال المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية فيصل بن سعيد الزهراني، إن الخطة تضمنت تسخير 712 معدة وآلية متنوعة لدعم أعمال النظافة وجمع ونقل وترحيل النفايات، إلى جانب تشغيل 2746 كادراً ميدانياً، ما بين عمال نظافة، ومشرفين ومراقبين، يعملون بنظام ورديات بما يحقق استمرارية الخدمة ورفع كفاءة الأداء في مختلف النطاقات البلدية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أمانة الشرقية تكمل استعداداتها التشغيلية لتنفيذ خطة أعمال النظافة في رمضان أمانة الشرقية تكمل استعداداتها التشغيلية لتنفيذ خطة أعمال النظافة في رمضان أمانة الشرقية تكمل استعداداتها التشغيلية لتنفيذ خطة أعمال النظافة في رمضان var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });توفير بيئة نظيفةكما شملت الخطة تنفيذ برامج نظافة وغسيل أرصفة لأكثر من 1000 جامع ومسجد ضمن نطاق العمل، إضافة إلى تنفيذ 162 عملية لغسيل وصيانة دورات المياه، تعزيزاً لمستوى النظافة في المواقع ذات الكثافة العالية.
وأوضح الزهراني بأن الطاقة التشغيلية اليومية المستهدفة تبلغ أكثر من 1553 طناً من النفايات، ما يعكس رفع الطاقة الاستيعابية لمنظومة الجمع والنقل بما يتناسب مع الزيادة المتوقعة خلال الشهر الكريم.
وأكد المتحدث الرسمي، بأن خطة الأمانة التشغيلية لرمضان تركز على تحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة، من خلال تقديم خدمات بلدية مستدامة تتسم بالكفاءة وسرعة الاستجابة، بما يسهم في توفير بيئة نظيفة وآمنة للسكان والزوار، ويعكس مستوى الجاهزية العالية لمختلف قطاعات العمل البلدي خلال شهر رمضان المبارك.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام الشرقية أمانة المنطقة الشرقية أعمال النظافة في رمضان رمضان في الشرقية السعودية النظافة فی فی رمضان
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.