أول أيام رمضان 2026 في ليبيا - كم باقي على رمضان 1447؟
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
مع حلول اليوم الأحد 15 فبراير 2026، دخلت ليبيا رسمياً في مرحلة العد التنازلي الأخير لاستقبال شهر الخير. ويتساءل ملايين الليبيين حالياً: كم باقي على رمضان 2026؟ وما هو الموعد الرسمي لـ أول أيام رمضان 2026 في ليبيا؟ في هذا التقرير، نستعرض لكم آخر المعطيات الفلكية وموعد ترقب الهلال.
كم باقي على رمضان 2026 في ليبيا؟بالحساب الدقيق، لم يتبقَّ من الزمن سوى القليل جداً.
يومان فقط (48 ساعة تقريباً) على ليلة الرؤية واستطلاع الهلال.
3 أيام هي المدة الفاصلة بيننا وبين أول سحور متوقع في طرابلس وبنغازي وكافة المدن الليبية.
موعد أول أيام رمضان 2026 في ليبيا فلكياًوفقاً لمركز الفلك الدولي والمعطيات العلمية المحدثة اليوم:
ليلة التحري: ستكون مساء يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 (29 شعبان 1447هـ).
التوقع الفلكي: تشير التوقعات إلى أن أول أيام رمضان 2026 في ليبيا سيكون يوم الأربعاء 18 فبراير، أو بحد أقصى يوم الخميس 19 فبراير 2026، بانتظار الإعلان الرسمي من لجنة تقصي الأهلة التابعة لدار الإفتاء الليبية.
جدول العد التنازلي (حسب توقيت ليبيا):
| اليوم | التاريخ الميلادي | الحالة |
| اليوم (الأحد) | 15 فبراير 2026 | 27 شعبان 1447 |
| الإثنين | 16 فبراير 2026 | 28 شعبان 1447 |
| الثلاثاء (يوم الرؤية) | 17 فبراير 2026 | 29 شعبان 1447 |
| الأربعاء (متوقع) | 18 فبراير 2026 | 1 رمضان 1447 |
أجواء الاستعداد في الشارع الليبي
تشهد الأسواق الليبية في طرابلس وبنغازي وسبها اليوم ازدحاماً كبيراً مع اقتراب أول أيام رمضان 2026 في ليبيا، حيث يحرص المواطنون على شراء "التمر" و"البسيسة" ولوازم "الشوربة الليبية" الشهيرة. كما بدأت البلديات في تعليق زينة رمضان في الميادين الرئيسية احتفاءً بقرب وصول الشهر المبارك.
تنويه: الإعلان النهائي والملزم لموعد أول أيام رمضان 2026 في ليبيا يصدر حصراً عن الجهات الشرعية الرسمية في الدولة الليبية بعد مغيب شمس يوم الثلاثاء القادم.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من اخترنا لكم العد التنازلي بدأ: أول أيام شهر رمضان 2026 في لبنان وموعد استطلاع الهلال أول أيام رمضان 2026 في سوريا - متى رمضان 2026 العد التنازلي أول أيام رمضان 2026 في الأردن - موعد رمضان فلكيا الأكثر قراءة "التعليم العالي" تعقد اجتماعاً توجيهياً للطلبة المقبولين في المنح الدراسية بتونس الكابينيت الإسرائيلي يعتمد قرارات لتوسيع نطاق ضم أراضي الضفة تحذير من تدهور صحي خطير يهدد ثلاثة أسرى في سجن مجدو الانتخابات المركزية تدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في حملات التوعية الانتخابية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: کم باقی على رمضان العد التنازلی فبرایر 2026 شعبان 1447
إقرأ أيضاً:
فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين
في صباح الجمعة 24 يوليو/تموز، لم تكن بلدة تل الواقعة جنوب غربي نابلس تشهد اقتحاما عابرا، بل قصة وصفت بالأسطورية، جسدتها بطولة شاب فلسطيني أعزل.
ففي وسط الدخان وأعيرة الرصاص التي استهدفت الفلسطينيين، تقدم الشاب فاروق عدنان علي رمضان، بكل جسارة ليرسم مشهدا استثنائيا في تاريخ المقاومة الشعبية بالضفة الغربية.
التحام من المسافة صفربدأت الأحداث حين هاجمت مجموعات المستوطنين المنطقة الشرقية لبلدة تل، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على التراجع. وبعد نصف ساعة فقط، عاد المستوطنون بدعم من آليات جيش الاحتلال ليقتحموا المنطقة الغربية القريبة من البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، لتندلع اشتباكات وتلاحم بالأيدي بين المواطنين العزل والمستوطنين المسلحين.
في تلك اللحظة الحاسمة، وأمام الرصاص العشوائي على الأهالي، تقدم فاروق رمضان بثبات، ودون تردد، مخترقا جدار النار ليصطدم مباشرة بأحد عناصر أمن المستوطنين وحراس البؤرة، وفي التحام بدني خاطف ومباشر، تمكن فاروق من انتزاع السلاح الأوتوماتيكي من يد الحارس بالقوة.
لم يكتفِ فاروق بتجريد المعتدي من سلاحه، بل تحول فورا من موقع الدفاع إلى مواجهة مصدر النيران، ومباشرة إطلاق النار صوب المستوطنين وضباط الاحتلال دفاعا عن بلدة تل وأهلها. وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجندي من لواء القدس، وإصابة آخرين، مما أربك القوة المهاجمة تماما.
4 شهداء من عائلة واحدةأمام هذه العملية التي هزت المنظومة الأمنية للاحتلال، وأدت لإغلاق نابلس وفرض حظر التجوال، جلبت قوات الاحتلال تعزيزات مكثفة، وأطلقت النار بكثافة وبشكل عشوائي، ليرتقي فاروق رمضان شهيدا.
ولم تكن بطولة فاروق رمضان فردية، بل سُطرت بدم 4 من عائلة واحدة صمدت في وجه المجزرة، إذ ارتقى إلى جوار فاروق ثلاثة من أقربائه وأبناء عمومته وهم يدافعون عن ديارهم، عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان.
إعلان أثر العملية ورعب الاحتلالوأثارت جسارة فاروق رمضان حالة من الهلع في الأوساط السياسية والأمنية للاحتلال، إذ سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء في حكومته لعقد اجتماعات طارئة، بينما أعلن جيش الاحتلال الدفع بكتائب إضافية فرضت طوقا أمنيا شاملا على نابلس وتل، واقتحمت مستشفى نابلس التخصصي.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته تستعد لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، مضيفا أنه تقرر إلغاء إجازات الجنود وتعزيز حجم القوات المنتشرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
رحل فاروق عدنان رمضان وأبناء عمومته، تاركين مشهدا استثنائيا سيبقى في ذاكرة تل والضفة الغربية، كما سيتوقف عنده الاحتلال طويلا أيضا.