روبيو من سلوفاكيا: راضون عن مسار “الاتفاق الكردي” في سوريا.. ولا نريد أوروبا “تابعة” لنا
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-في أولى جولاته الخارجية المكثفة، أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأحد، بالمسار السياسي الذي تنتهجه سوريا في ظل الاتفاق الأخير بين السلطة في دمشق والقوى الكردية، مؤكداً دعم واشنطن لاستقرار هذا الاتفاق رغم التحديات الميدانية “المقلقة”.
وأوضح روبيو خلال مؤتمر صحفي في سلوفاكيا أن تنفيذ الاتفاق المبرم “لن يكون سهلاً”، لكنه شدد على ضرورة الحفاظ على الزخم الحالي لتحقيق تسوية مستدامة.
شراكة لا تبعية مع أوروبا وفي سياق منفصل، وجه روبيو رسالة طمأنة إلى الحلفاء الأوروبيين عقب مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، مؤكداً أن واشنطن ترحب بمساعي القارة العجوز لتعزيز استقلاليتها الاستراتيجية. وقال روبيو بوضوح: “لا نريد من أوروبا أن تكون تابعة للولايات المتحدة.. نريدها شريكاً قوياً وفاعلاً”. وأضاف أن الإدارة الأمريكية الحالية تسعى لبناء علاقات قائمة على العمل المشترك والندية مع الحلفاء، بعيداً عن مفهوم “الاعتماد الكلي” الذي ساد في فترات سابقة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.