محمود مسلم: ننحاز لحرية الصحفيين والمتجاوزين ليسوا نقابيين
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية ، إننا ضد أي قيد على الصحافة ونريد مناقشة قانون لتداول المعلومات من أجل المجتمع.
وقال مسلم: "الصحفي ليس على رأسه ريشة لكن القلم أو الكاميرا على رأسها ريشة وتكشف التجاوزات"، وطالب لجنة الثقافة والاعلام ببمجلس الشيوخ بالانحياز لحرية الصحفي.
وأوضح مسلم ، ردا على مقترح للنائبين ياسر جلال وناجي الشهابي أن عملية التنظيم تحتاج لأطر، موضحا أن التجاوزات عادة تتم خارج الصحافة، موضحا ان نقابتي الإعلاميين والصحفيين تتخذا إجراءات ضد المتجاوزين.
وقال مسلم، إن الخصوصية التي تحدث عنها عضو المجلس ياسر جلال بشأن بشأن تسجيل المكالمات لا تتعلق بالصحافة، مشددا على ان الصحفي عليه إبلاغ المصدر بالتسجيل وهذا يختلف عن ضوابط قانون الإجراءات الجنائية التي تخاطب الشرطة.
أما بشأن التصوير في المناسبات العامة للشخصيات العامة، قال مسلم "لا ينطبق عليه حرمة الحياة الخاصة، لو كل واحد اقوله هستاذنك أصورك يبقى كل السادة الصحفيين وأنا منهم هنقعد في البيت".
ولفت إلى وجود فرق بين الصورة الصحفية وصورة استوديو واعتبر مسلم أن المتجاوزين ليسوا في نقابات، موضحا أن هذا يرتبط بسيولة وطبيعة مرحلة مرتبطة بالتكنولوجيا لكن الصحافة والاعلام من خلال الأدوات الجديدة قدروا يغيروا الكثير من المفاهيم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود مسلم الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية لجنة الثقافة والاعلام الشيوخ
إقرأ أيضاً:
محاكمة سارة خليفة وآخرين في اتهامهم بخطف شاب والتعدي عليه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل محكمة جنايات القاهرة الجديدة المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم الأربعاء محاكمة المنتجة سارة خليفة وآخرين في القضية المتهمين فيها بخطف شاب والتعدي عليه وتصويره.
وكانت قد استمعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، إلى مرافعة النيابة العامة في محاكمة المتهمة سارة خليفة وآخرين، على خلفية اتهامهم بالاعتداء على شاب وتصويره داخل مسكن المتهمة، في واقعة وصفتها النيابة بأنها تمثل انتهاكًا صارخًا للكرامة الإنسانية.
النيابة تكشف تفاصيل صادمة في واقعة سارة خليفة
واستهل ممثل النيابة مرافعته بالتأكيد على أن المتهمة، التي عُرفت بظهورها الإعلامي، أخفت خلف صورتها العلنية سلوكًا مغايرًا، موضحًا أنها لم تكن بعيدة عن مسرح الجريمة، بل كانت المحرك الرئيسي لها، حيث قادت باقي المتهمين للاعتداء على المجني عليه داخل مسكنها، الذي تحول إلى ساحة لانتهاك الحرمات.
وأشار إلى أن الواقعة لم تكن وليدة لحظة عابرة، وإنما جاءت نتيجة ترتيبات سابقة وعلاقات مشبوهة، لافتًا إلى أن المجني عليه كان يعمل سائقًا لدى المتهمة، قبل أن تساورهم الشكوك بشأن تعاونه مع جهات الضبط، ما دفعهم للتخطيط للانتقام منه.
وأضافت النيابة أن المتهمين قاموا باحتجاز المجني عليه والتعدي عليه، وتجريده من ملابسه قسرًا، ثم تصويره في أوضاع مخلة، وإجباره على الإدلاء بعبارات تمس سمعته وأسرته، في مشهد يكشف عن قسوة الفعل وتعمد الإذلال.
وأكد ممثل النيابة أن الأدلة الفنية جاءت قاطعة، حيث ثبت تطابق البصمة الصوتية للمتهم الثاني، المعروف بـ"حماصة"، مع الصوت الوارد في مقطع الفيديو محل الواقعة، كما ظهر صوت المتهمة وهي توجه بتصوير الواقعة، ما يعزز من ثبوت الاتهامات.
وكشف أمر الإحالة أن المتهمة قامت بتصوير المجني عليه داخل غرفة نومها، في حين استخدم باقي المتهمين وسائل عنف في التعدي عليه، بما يؤكد توافر أركان الجريمة كاملة.
واختتمت النيابة العامة مرافعتها بالمطالبة بتوقيع أقصى عقوبة رادعة على المتهمين، ردعًا لكل من تسول له نفسه انتهاك حرمة الجسد والاعتداء على كرامة المواطنين.
محاكمة سارة خليفة بتهمة هتك عرض شاب
وكانت قد كشفت التحقيقات، أنه في غضون شهر أكتوبر عام 2021 حدث اتفاق جنائي مسبق بين كل من المتهمة سارة خليفة والمتهم فتحي خالد وشهرته فتحي الأبيض على احتجاز المجني عليه م. ش. ع بمسكنها بالعجوزة، والتعدي عليه بالضرب محدثين إصابته بجسم سلاح ناري وسكينتين، وهتك عرضه وتصويره عاريًا، وتهديده بنشر المقطع المرئي المصور في حال إبلاغه الشرطة عن فعلتهم.
وأضافت التحقيقات أن ذلك كان انتقامًا منه لإدلائه بمعلومات عن مكان اختباء المتهم فتحي خالد فتحي لكونه هاربا من إحدى القضايا آنذاك، بعدما علم المتهم فتحي خالد وشهرته فتحي الأبيض إرشاد المجني عليه عن مكان اختبائه هربًا من إحدى القضايا.
وأشارت التحقيقات إلى أنه أبلغ المتهمة سارة خليفة بما لديه من شكوك، فانتهزت المتهمة تواجد المجني عليه لديها لكونه سائقها الخاص، وطلبت منه الصعود لمنزلها وواجهته بما لديها من شكوك فأقر المجني عليه لها، وعلى إثر ذلك أبلغت المتهمة المتهم فتحي الأبيض فاتفقا سويا على احتجاز المجني عليه لحين حضور باقي المتهمين للتعدي عليه وهتك عرضه وتصويره عاريًا.