قمة الذكاء الاصطناعي تشهد توقيع كتاب تروما الصحافة الاقتصادية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
شهدت فعاليات قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي “Ai Everything” الشرق الأوسط وإفريقيا – مصر توقيع «تروما الصحافة الاقتصادية» لوائل الطوخي الصادر خلال الدورة 57 من معرض القاهره الدولي للكتاب 2026.
تأتي القمة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتستضيف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية هذه القمة بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ITIDA.
جاء ذلك بحضور المهندس أحمد الظاهر رئيس هيئة صناعة تكنولوجيا المعلومات إيتيدا والدكتور أحمد طنطاوي رئيس مركز الابتكار التطبيقى بوزارة الاتصالات والدكتورة هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات.
ويعد الكتاب أول مرجع متخصص يناقش التأثيرات النفسية العميقة لتغطية الأخبار الاقتصادية السلبية على الصحفيين حيث استعرض دور التحول الرقمي في التأثير على الصحة النفسية للصحفيين بالإضافة إلى شرح تداعيات الرقمنة على تعميق تداعيات تغطية الأخبار السلبية كالتضخم وارتفاع الأسعار على المحررين الاقتصاديين المتعلقة بتفاقم الندبات النفسية.
ويستند الكتاب إلى دراسة بحثية استمرت نحو عام ونصف، شارك فيها 347 صحفيًا، من بينهم 251 صحفي اقتصاد متخصص، واعتمدت على أكثر من 30 مرجعًا أجنبيًا في مجالات الإعلام والصحة النفسية، ما يمنح الدراسة عمقًا علميًا ومصداقية تحليلية.
ويتناول الكتاب خلال فصل كامل طبيعة أدوات التحليل الرقمي والبيانات الضخمة.. واستخداماتها في تطوير أداء وإنتاجية الصحافة الاقتصادية والالتزام بتطوير الذات المستمر وفضلا عن مناقشة مشكلاتها الذهنية.
في الوقت نفسه، أكد «وائل الطوخي» على التداعيات السلبية لدور وسائل التواصل الاجتماعي على ذهن الصحفي الاقتصادي وما قد تسببه من فقدان التوازن بين الحياة والعمل إلى جانب التأثيرات النفسية.. بما فيها اليأس والاكتئاب.
كما كشف الطوخي عن أهمية الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الصحة النفسية للصحفيين عبر التوظيف السريع للتطبيقات العملية في صالات التحرير لتحقيق أقصى استفادة من التكنولوجيا التوليدية في مجابهة الأخطار النفسية والصحية على الصحفيين لافتا إلى مزايا استخدام الذكاء الاصطناعي في تقديم الدعم النفسي المباشر.
ويكشف كتاب تروما الصحافة الاقتصادية عن دراسة غير مسبوقة تسلط الضوء على الصدمة النفسية والاحتراق الوظيفي الذي يتعرض له الصحفيين الاقتصاديين نتيجة المتابعة اليومية لتقلبات الأسواق، وتداعيات الأزمات المالية، وتصاعد معدلات التضخم والبطالة وارتفاع الأسعار، وما يترتب عليها من ضغوط نفسية متراكمة.
ويناقش الكتاب مفهوم التروما الصحفية الاقتصادية بوصفه نمطًا مختلفًا من الصدمات المهنية، لا يقل قسوة عن تلك المرتبطة بتغطية الحروب والكوارث، بل قد يتضاعف أثره بسبب الاستمرارية الزمنية للأزمات الاقتصادية، وشعور الصحفي بالعجز عن تغيير الواقع الذي يرصده يوميًا.
ويشير «وائل الطوخي» إلى أن الصحفي الاقتصادي لا يكتفي بنقل الأرقام والبيانات، بل يتعامل بشكل مباشر مع تأثيراتها الإنسانية على حياة المواطنين ومستويات المعيشة، وهو ما يضعه في مواجهة نفسية مفتوحة مع القلق العام ومعاناة الآخرين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: توقيع كتاب مصر الصحافة الاقتصادیة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.