استشاري استدامة: الدولة تعمل على تعزيز الاستدامة بالشبكة الكهربائية لمواجهة زيادة الطلب في الصيف
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد الدكتور محمد عبد الفتاح، استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة، أن اجتماع اليوم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة يوضح تركيز الدولة على تعزيز استدامة الشبكة الكهربائية وتحقيق مزيج طاقة متوازن قادر على مواجهة الطلب المتزايد خلال أشهر الصيف المقبل، ومن منظور استراتيجي فالخطوات المعلنة لتعزيز القدرة على الشبكة، من خلال إضافة 3 آلاف ميجا وات من الطاقة الشمسية و600 ميجا وات من بطاريات التخزين، تشكل نقطة تحول مهمة نحو تعزيز مرونة الشبكة وقدرتها على التعامل مع الذروة، وهو ما يمثل أفضل الممارسات الدولية في إدارة الأحمال الكهربائية المتزايدة.
وأوضح عبد الفتاح، أن استكمال إنشاء وربط محطات المحولات الجديدة، مع توسعة خطوط التوزيع والنقل، يعكس التزام مصر بمعايير الجودة التشغيلية والتخطيط طويل المدى، بما يضمن استمرارية التيار وتقليل الفقد الفني والتجاري، ويعكس التركيز على الربط الكهربائي الإقليمي، مثل مشروع الربط مع السعودية، توجه الدولة لتصبح مركزًا إقليميًا لتبادل الطاقة، مما يعزز استقرار الشبكة ويخلق فرصًا اقتصادية جديدة.
وأشار استشاري الاستدامة إلى أن توجه مصر نحو رفع مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الكهرباء إلى 42% بحلول 2030 قبل الموعد المحدد يمثل خطوة رائدة، ويعزز جهود الحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتوطين صناعة المعدات الكهربائية، ونقل التكنولوجيا الحديثة، وأن هذه الإجراءات لا تقتصر على جانب الطاقة فحسب، بل لها أثر مباشر على جذب الاستثمارات، ودعم القطاعات الإنتاجية والخدمية، وتحسين كفاءة الطاقة، وتحقيق الأمن الطاقي.
وأكد استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة، أن هذه الخطوات تعكس رؤية متكاملة للربط بين السياسات الوطنية للطاقة والتحول إلى اقتصاد منخفض الانبعاثات، مع ضمان استقرار الشبكة واستمرارية التيار الكهربائي، وتلبية احتياجات المواطنين والصناعة على حد سواء، وهو نموذج يحتذى به في إدارة الطاقة المستدامة في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.