حضور رسمي بارز في جنازة الدكتور مفيد شهاب بمسجد المشير طنطاوي
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
شيّعت أسرة الراحل الدكتور مفيد شهاب، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، اليوم، جثمانه من مسجد المشير طنطاوي، وسط حضور رسمي وشعبي كبير.
كان من أبرز الحضور اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والدكتور مصطفى الفقي، وزكريا عزمي إلى جانب الدكتور عمرو عزت سلامة، والدكتور أيمن عاشور، والدكتور محمد لطفي.
وسادت حالة من الحزن بين الحضور الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء، مشيدين بمسيرة الراحل العلمية والسياسية، ودوره البارز في ملف التعليم العالي والعمل البرلماني
جدير بالذكر أن الدكتور مفيد شهاب أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة، يعد أحد أعلام القانون الدولي، وتميزت مسيرته بالعطاء الوطني المستمر، حيث تقلد العديد من المناصب الرفيعة التي ساهمت في تعزيز الأداء الأكاديمي والمهني، وأبرزها، وزير شئون مجلس الشورى الأسبق، ووزير الشئون القانونية والمجالس النيابية الأسبق، ورئيس جامعة القاهرة الأسبق.
كما شغل منصب المستشار القانوني للصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والاجتماعي التابع لجامعة الدول العربية، وقاضي بالمحكمة الدائمة للتحكيم بلاهاي منذ عام 1988، ومدير معهد قانون الأعمال الدولي بجامعة القاهرة، كما كان له دور وطني كبير في مفاوضات تحكيم طابا التي أعادت هذا الجزء الغالي إلى مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور مفيد شهاب مفيد شهاب وزير التعليم العالي مسجد المشير طنطاوي محمود توفيق الدکتور مفید شهاب
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.
قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها
إحداث حراك اجتماعيوتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.