وزير الشؤون الإسلامية: مسابقة خادم الحرمين لحفظ القرآن الكريم تحمل رسالة سامية في خدمة كتاب الله
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على مسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره تُعد من أبرز المشاريع القرآنية الرائدة في المملكة، لما تحمله من رسالة سامية في خدمة كتاب الله، وترسيخ قيمه في نفوس الناشئة.
جاء ذلك خلال تفقده للتصفيات النهائية للمسابقة في دورتها السابعة والعشرين، المقامة في مدينة الرياض، حيث التقى المحكّمين والمحكمات والمتسابقين والمتسابقات، واطمأن على سير أعمال التحكيم، ومستوى التنظيم، والخدمات المقدمة للمشاركين، مشيدًا بما شاهده من جاهزية عالية وانضباط يعكس حجم العناية التي توليها الوزارة لهذه المسابقة المباركة.
وأوضح معاليه أن هذه المسابقة تجسّد الرسالة السامية التي يضطلع بها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- لخدمة القرآن الكريم وأهله، وحرصها المستمر على تشجيع أبناء وبنات الوطن على التنافس في ميادين الخير، مؤكدًا أن الوزارة سخّرت إمكاناتها كافة، وجنّدت فرق عمل متكاملة، وهيأت بيئة تنافسية محفّزة تعين المشاركين على الإتقان والثبات، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في أعمال التحكيم والتنظيم؛ بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتسهيل الإجراءات وضمان أعلى درجات العدالة والدقة في التقييم.
وأشار إلى أن مراحل المسابقة الأولية شهدت هذا العام مشاركة أكثر من 3600 مشارك ومشاركة من مختلف مناطق المملكة في صورة تعكس حجم الاهتمام بهذه المسابقة التي تعد الأكبر على مستوى المملكة لافتًا إلى تأهل 129 متسابقًا ومتسابقة للتصفيات النهائية، يتنافسون في فروع متعددة تعنى بالحفظ والتلاوة والتفسير، في صورة تعكس عمق ارتباط المجتمع بكتاب الله الكريم، وحرص الأسر والمؤسسات التعليمية والتحفيظية على غرس محبة القرآن في نفوس أبنائهم وبناتهم.
اقرأ أيضاًالمجتمعنائب وزير الداخلية المكلّف يستقبل وزير الداخلية اليمني
وبيّن معاليه أن الوزارة تحرص على اختيار نخبة من أهل الاختصاص والخبرة في لجان التحكيم، بما يضمن إبراز النماذج المتقنة والمتميزة، لافتًا النظر إلى أن الفائزين والفائزات سيتم تكريمهم في الحفل الختامي، وتقديم جوائز تبلغ قيمتها سبعة ملايين ريال تقديرًا لجهودهم وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرتهم القرآنية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
الأنبا مكاريوس يهنئ كهنة الإيبارشية بذكرى رسامتهم: الكهنوت خدمة أبوية تحمل المحبة والرعاية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجّه الأنبا مكاريوس، أسقف المنيا وتوابعها ورئيس دير الأم سارة للراهبات، تهنئة خاصة إلى الآباء الكهنة الذين يتزامن عيد رسامتهم خلال شهر يونيو من كل عام، مستشهدًا بكلمات الكتاب المقدس: «كراعٍ يرعى قطيعه. بذراعه يجمع الحملان وفي حضنه يحملها، ويقود المرضعات» (إشعياء 40: 11).
وجاءت التهنئة لتؤكد المعنى الروحي العميق لدعوة الكهنوت بوصفها خدمة أبوية تقوم على الرعاية والمحبة والاهتمام بكل نفس داخل الكنيسة.
تهنئة أبوية ودعم مستمر للخدمة الكهنوتية
وخلال تهنئته، عبّر نيافته عن تقديره الكبير للآباء الكهنة، متمنيًا لهم حياة كهنوتية مباركة، وخدمة مملوءة من ثمار الروح القدس، تعكس حضور الله العامل في الكنيسة من خلال خدمتهم اليومية.
وأكد أن الكهنوت ليس مجرد تكليف إداري أو طقس كنسي، بل هو رسالة أبوية ممتدة تحمل مسؤولية رعاية النفوس، والسير مع الشعب في كل ظروف الحياة، سواء في الفرح أو الألم.
تقدير لدور الكهنة في خدمة الإيبارشية
وأشار إلى أن الكهنة يمثلون قلب الخدمة في الإيبارشية، حيث يتعاملون مع احتياجات الشعب الروحية والرعوية والاجتماعية، ويقومون بدور أساسي في بناء حياة كنسية صحية ومترابطة.
كما شدد على أهمية استمرارهم في الصلاة والخدمة والتعليم، ليكونوا مثالًا حيًا للمحبة والتواضع والالتزام الكنسي.
شكر ومحبة متبادلة داخل الكنيسة
وفي ختام المناسبة، عبّر عدد من الحاضرين عن امتنانهم لمشاعر المحبة الأبوية التي أبداها نيافة الأنبا مكاريوس تجاه كهنته، مؤكدين أن هذه اللفتة تعكس روح الأبوة الحقيقية التي تجمع الراعي برعيته.
واختُتمت التهنئة بصلوات من أجل استمرار الخدمة المباركة، وأن يمنح الله الجميع نعمة القوة والفرح في رسالتهم الكهنوتية داخل الكنيسة.