مي سليم تروج لشخصيتها في روج أسود: ربنا حلل الطلاق ماحللش الخيانة والظلم
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
روجت الفنانة مي سليم لشخصيتها في مسلسل روج أسود، الذي تشارك به ضمن منافسات موسم دراما رمضان 2026، حيث نشرت البوستر الرسمي الخاص بها، إلى جانب مجموعة من الصور التي ظهرت فيها بشخصية العمل، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلقت قائلة: "ربنا حلل الطلاق ماحللش الخيانة والظلم"، في إشارة إلى طبيعة المعاناة التي تواجهها الشخصية خلال الأحداث.
وتخوض مي سليم من خلال روج أسود الذي يعرض خلال شهر رمضان 2026 على قنوات النهار والمحور والتليفزيون المصري، إضافة إلى منصة VIU، تجربة درامية مختلفة تحمل طابعاً اجتماعياً إنسانياً، حيث تسلط الضوء في قصتها على قضية سرقة الأعضاء البشرية، من خلال معالجة واقعية تسلط الضوء على معاناة إنسانية حقيقية، وتكشف جوانب مظلمة من هذه القضية الشائكة.
وتجسد مي سليم خلال أحداث مسلسل "روج اسود" شخصية "ريم"، وهي فتاة بسيطة تعيش ظروفاً صعبة مع والدتها، قبل أن تدخل في تجربة زواج تنتهي بمأساة، بعدما تتعرض للخداع من زوجها الذي يستغل ثقتها ويقدم على سرقة كليتها، ثم يتخلى عنها لتواجه مصيراً قاسياً وأزمة نفسية وجسدية كبيرة، في قصة مستوحاة من وقائع حقيقية.
وتدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي إنساني، حيث يستعرض مجموعة من القصص المستلهمة من أحداث واقعية لنساء يواجهن أزمات معقدة في حياتهن الزوجية والعائلية، وتلتقي هذه القصص داخل أروقة محكمة الأسرة المصرية، لتكشف عن قضايا تتجاوز الخيانة والانفصال، وتتعمق في أبعاد اجتماعية ونفسية أكثر تعقيداً.
ويشارك في بطولة المسلسل نخبة من الفنانين، أبرزهم رانيا يوسف، وداليا مصطفى، ولقاء الخميسي، وفرح الزاهد، وأحمد فهيم، وعابد عناني، وأحمد جمال سعيد، وكريم العمري، ومحمد الدسوقي، ومهند حسني، وغادة طلعت، ومي صالح، والطفلة ريم عبد القادر، إلى جانب عدد آخر من الفنانين، والعمل من تأليف أيمن سليم، وإخراج محمد عبد الرحمن حماقي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسلسل روج أسود شهر رمضان دراما رمضان موسم دراما رمضان محمد عبد الرحمن الفنانة مي سليم داليا مصطفى خلال شهر رمضان قنوات النهار
إقرأ أيضاً:
العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
يستعد المنتخب العراقي لخوض تحدٍ جديد على الساحة العالمية، عندما يشارك في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في ظهور طال انتظاره بعد غياب استمر أربعة عقود عن أكبر حدث كروي في العالم.
ويخوض "أسود الرافدين" منافسات البطولة بطموحات كبيرة لتقديم صورة مشرفة للكرة العراقية وتحقيق نتائج إيجابية تعيد المنتخب إلى واجهة المنافسة الدولية، خاصة أن المشاركة الحالية تمثل الثانية فقط في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك عام 1986.
مجموعة قوية وتحديات مبكرةأوقعت قرعة كأس العالم المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا، وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والسنغال، في مجموعة تُعد من بين الأصعب في البطولة.
ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة النرويج يوم 16 يونيو على ملعب بوسطن، قبل أن يصطدم بفرنسا في مواجهة مرتقبة يوم 22 يونيو على ملعب فلادلفيا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بلقاء السنغال يوم 26 يونيو على ملعب تورنتو.
وتشكل هذه المواجهات اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخب العراقي، الذي يسعى لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وإثبات تطوره خلال السنوات الأخيرة.
أرنولد يقود مشروع العودةيعول المنتخب العراقي على المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي تولى المهمة الفنية خلفاً للإسباني خيسوس كاساس، ونجح في إعادة التوازن للفريق وإنعاش آماله في التصفيات بعد فترة صعبة.
وتمكن أرنولد من ترك بصمته سريعاً على أداء المنتخب، ليقوده في نهاية المطاف إلى بلوغ النهائيات العالمية بعد مشوار طويل ومعقد، أعاد من خلاله العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986.
رحلة شاقة نحو التأهللم يكن طريق العراق إلى المونديال سهلاً، إذ بدأ مشواره في التصفيات الآسيوية بقوة بعدما حقق ستة انتصارات متتالية في المرحلة الثانية، ليضمن العبور إلى الدور الثالث.
ورغم الأداء القوي، أخفق المنتخب في حجز بطاقة التأهل المباشر بفارق نقطة واحدة فقط عن المنتخب الأردني صاحب المركز الثاني، لينتقل إلى الدور الرابع من التصفيات.
وفي الملحق الآسيوي، تعادل العراق سلبياً مع السعودية قبل أن يتغلب على إندونيسيا بهدف دون رد، لكنه لم ينجح في خطف بطاقة التأهل المباشر بسبب فارق الأهداف، ما اضطره لخوض ملحق إضافي أمام الإمارات.
ونجح "أسود الرافدين" في تجاوز الإمارات بعد التعادل ذهاباً والفوز إياباً بهدف نظيف، قبل أن يحسم بطاقة التأهل النهائية عبر الملحق العالمي بفوزه على بوليفيا، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026.
المشاركة الثانية في تاريخ العراقيسجل المنتخب العراقي مشاركته الثانية فقط في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك 1986، كما يأتي هذا التأهل ليؤكد عودة العراق إلى دائرة المنافسة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب.
ويحمل المنتخب العراقي في رصيده إنجازاً قارياً بارزاً يتمثل في التتويج بلقب كأس آسيا عام 2007، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أحد أبرز المحطات في تاريخ الكرة العراقية.
كما ساهم تأهل العراق في رفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 إلى ثمانية منتخبات، وهو رقم تاريخي غير مسبوق في سجل المشاركات العربية بكأس العالم.
قائمة تجمع الخبرة والطموحاختار الجهاز الفني قائمة تضم مجموعة من العناصر التي لعبت دوراً مهماً في رحلة التأهل، يتقدمها الحارس جلال حسن، والمدافع أحمد إبراهيم، ولاعب الوسط زيدان إقبال، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الخط الأمامي.
وتعلق الجماهير العراقية آمالاً كبيرة على الثلاثي الهجومي المكون من أيمن حسين وعلي جاسم ومهند علي، بعدما قدموا مستويات مميزة خلال التصفيات وساهموا بشكل مباشر في قيادة المنتخب إلى النهائيات.
طموح جماهيري كبيريدخل المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 مدعوماً بآمال جماهيرية واسعة تتطلع إلى مشاركة استثنائية تعكس التطور الذي شهدته الكرة العراقية في السنوات الأخيرة.
ورغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين، فإن "أسود الرافدين" يطمحون إلى تقديم عروض قوية وترك بصمة مميزة في البطولة، في محاولة لكتابة فصل جديد من تاريخ الكرة العراقية على المسرح العالمي، وإعادة المنتخب إلى المكانة التي تليق بتاريخه وإمكاناته.