وسط مزيد من التصعيد.. المحكمة الدستورية ببنغازي تلغي حكم المحكمة العليا بشأن قوانين البرلمان
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أصدرت المحكمة الدستورية العليا في بنغازي حكما بانعدام الحكم الصادر عن المحكمة العليا بشأن عدم دستورية أربعة قوانين أصدرها مجلس النواب، وذلك “لعدم ولايتها بالفصل في الدعاوى الدستورية”.
ووفق بيان نشرته المحكمة اليوم الأحد، فإن الحكم جاء بعد دعوى قدمها رئيس مجلس النواب عقيلة صالح.
وفي أواخر يناير الماضي، أصدرت الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا أحكاما بعدم دستورية أربعة قوانين أصدرها مجلس النواب، هي: القانون رقم 22 لسنة 2023، والقانون رقم 32 لسنة 2023، والقانون رقم 6 لسنة 2015 بشأن العفو العام، والقانون رقم 1 بشأن إلغاء القوانين الصادرة عن المؤتمر الوطني العام.
وكان مجلس النواب قد أصدر في بنغازي بتاريخ 15 يناير 2020، القانون الذي نص في مادته الأولى على اعتبار كافة القوانين والقرارات الصادرة عن المؤتمر الوطني العام “ملغاة” بعد تاريخ 3 أغسطس 2014 (تاريخ انعقاد أول جلسة لمجلس النواب).
كما نص القانون في مادته الثانية على استمرار العمل بالقوانين والقرارات الصادرة قبل التاريخ المذكور (3 أغسطس 2014) إلى حين تعديلها أو إلغائها.
وتشهد المؤسسة القضائية في ليبيا تصعيدا في الخلاف بين المحكمة العليا من جهة، والمجلس الأعلى للقضاء ومجلس النواب من جهة أخرى، بعد سلسلة أحكام دستورية أصدرتها المحكمة العليا مؤخرا، أعادت خلالها فتح الجدل حول حدود صلاحيات كل من السلطتين التشريعية والقضائية، معيدة إلى الواجهة أزمة ممتدة منذ سنوات بشأن الجهة المخولة بالفصل في النزاعات الدستورية.
وتعود جذور الأزمة القضائية الراهنة إلى ديسمبر 2022، عندما أصدر مجلس النواب قانونا بإنشاء محكمة دستورية يكون مقرها مدينة بنغازي، مع نقل اختصاصات الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا، المعنية بالفصل في النزاعات الدستورية، إلى المحكمة الدستورية المنشأة بهذا القانون الذي نص أيضا على تغيير تسمية المحكمة العليا إلى “محكمة النقض”، مبررا ذلك بأن القوانين القضائية الليبية، وفق تفسيره، لا تمنح المحكمة العليا ولاية النظر في الطعون الدستورية.
المحكمة الدستوريةبنغازيرئيسيمجلس النواب Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف المحكمة الدستورية بنغازي رئيسي مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.