نتنياهو يعتذر عن عدم حضور اجتماع "مجلس السلام" في واشنطن
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
قال مصدر دبلوماسي لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلف وزير الخارجية جدعون ساعر بتمثيل إسرائيل في الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" المقرر عقده في واشنطن الخميس المقبل، بعد أن قرر عدم العودة إلى الولايات المتحدة عقب زيارته الأخيرة ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران.
وكان من المقرر أن يحضر نتنياهو أيضا مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (AIPAC)، إلا أنه فضّل الاكتفاء بتمثيل وزير خارجيته في الاجتماع الذي تسعى خلاله الإدارة الأميركية إلى حشد تمويل للهيئة الدولية الجديدة.
ويشارك في اجتماع واشنطن ممثلون رفيعو المستوى من 28 دولة، من بينها الأرجنتين وكمبوديا والمجر وإندونيسيا وباكستان وفيتنام.
ويكلّف "مجلس السلام" بالإشراف على انتقال قطاع غزة إلى إدارة ما بعد الحرب لا تتبع حركة حماس، وفق الخطة الأميركية المؤلفة من 20 بنداً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بنيامين نتنياهو واشنطن
إقرأ أيضاً:
زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.
وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.
وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.
وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.
وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.
ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.
ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.
وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.
وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.
المصدر: “أ ف ب”