بعد إزاحة مادورو.. ماتشادو تتوقع سقوط حليفتي فنزويلا الإقليميتين كوبا ونيكاراغوا
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أمام قادة ومسؤولين أمنيين مشاركين في مؤتمر ميونيخ للأمن، وصفت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ما يجري في بلادها بأنه بداية تحول تاريخي لن يقتصر على كاراكاس فقط.
أكدت ماتشادو أن تفكيك ما سمّته "النظام الإجرامي" في فنزويلا سيمهّد لانهيار حكومتي كوبا ونيكاراغوا، معتبرة أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة جديدة قد تجعل "الأمريكتين خاليتين من الشيوعية والدكتاتورية".
وخلال مشاركتها عبر تقنية الفيديو في الاجتماع السنوي، قالت إن سقوط نظام نيكولاس مادورو سيفتح الباب أمام تأثير يشبه أحجار الدومينو، يؤدي إلى الإطاحة بالحكومتين اليساريتين في هافانا وماناغوا فور تثبيت الانتقال السياسي في فنزويلا.
وفي معرض حديثها، شددت ماتشادو على أن ما يحدث في فنزويلا "ضخم من حيث التداعيات التي بدأت تظهر بالفعل في المنطقة"، معتبرة أن آثار إزاحة مادورو لم تعد محصورة داخل الحدود الوطنية، بل باتت تنعكس على توازنات نصف الكرة الغربي بأكمله.
Related "فالنتاين" سياسي بين ترامب ومادورو: "لقد أسرتَ قلبي".. وكواليس عملية فنزويلا إلى العلن"ضغطوا على الأزرار ولم يعمل شيء!" ترامب يتباهى بسلاح "سرّي" عطّل دفاعات فنزويلا لحظة اعتقال مادوروواشنطن تخفف عقوبات الطاقة على فنزويلا وتجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها اعتقال مادورو يُغيّر المعادلةشكّلت عملية اعتقال مادورو تحولًا حادًا في واحدة من أكثر دول أمريكا اللاتينية تقلبًا سياسيًا، وأدّت إلى إعادة ترتيب السلطة عبر تنصيب نائبة الرئيس الفنزويلي السابقة ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة.
وسارعت رودريغيز إلى اتخاذ خطوات عززت موقعها، فأعلنت عفوًا واسعًا عن السجناء السياسيين، وشرعت في تنفيذ إصلاحات بقطاع النفط بتوجيه من واشنطن.
هذه الإجراءات، التي وُصفت بأنها مجموعة تنازلات سياسية واقتصادية، مكّنتها حتى الآن من البقاء في السلطة بالتوازي مع الالتزام بالأجندة الأمريكية، في معادلة جديدة تعكس حجم النفوذ الأمريكي في المرحلة الانتقالية.
كوبا، بقيادة الرئيس ميغيل دياز كانيل، ونيكاراغوا، التي يحكمها الرئيس دانيال أورتيغا إلى جانب شريكته في الرئاسة وزوجته روزاريو موريو، ظلّتا على مدى سنوات أقرب الحلفاء الأيديولوجيين والسياسيين لفنزويلا.
وقد شكّلت الدول الثلاث محور دعم متبادل، مع روابط سياسية واقتصادية وعسكرية وثيقة، يرى محللون أنها قد تتعرض لاختبار قاسٍ في ضوء التطورات المتسارعة في كاراكاس، خصوصًا إذا ما تحققت توقعات ماتشادو بشأن انتقال النموذج الفنزويلي إلى حلفائه.
ماتشادو بين المعارضة والطموح الرئاسيماتشادو، التي أمضت أكثر من عام مختبئة قبل حصولها على جائزة نوبل للسلام في ديسمبر، ألمحت بوضوح إلى أن دورها لا يقتصر على قيادة المعارضة أو العمل المناصر، بل يمتد إلى طموح سياسي مباشر. وقالت خلال المؤتمر إنها تأمل في تولي رئاسة فنزويلا "عندما يحين الوقت المناسب"، في إشارة إلى استعدادها لقيادة المرحلة المقبلة.
وعند سؤالها عن موعد عودتها إلى البلاد، أكدت أنها مستعدة للعودة إلى الوطن، مشددة على أنها لا تحتاج إلى "إذن" من واشنطن، لكنها أقرت في الوقت نفسه بوجود "تنسيق" في مثل هذه الخطوة، ما يعكس تعقيدات المشهد السياسي الجديد.
وتحمل مسألة عودتها أبعادًا إضافية في ضوء علاقتها المعقدة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ففي الشهر الماضي، منحت ميداليتها الخاصة بجائزة نوبل لترامب خلال اجتماع في واشنطن، بعد أن كان قد همّشها سابقًا مفضّلًا العمل مع رودريغيز في المرحلة الانتقالية.
ترامب، المعروف منذ فترة طويلة برغبته في الحصول على جائزة نوبل، قال إنه سيرغب بالعمل مع ماتشادو بشأن مستقبل فنزويلا، في تصريح أعاد فتح باب التكهنات بشأن مسار العلاقة بين الطرفين في المرحلة المقبلة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند كوبا الولايات المتحدة الأمريكية فنزويلا دونالد ترامب أمريكا اللاتينية إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب حروب غزة روسيا الصحة أوكرانيا الصين
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.
ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.
ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".
ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.
تقديم: محمد كريشان
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink