رئيس جامعة طنطا يبحث مع السفير الياباني آفاق التعاون المشترك
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
بحث الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا مع السفير "إيواي فوميو" سفير اليابان لدى جمهورية مصر العربية، والوفد الياباني رفيع المستوى المرافق له، بمكتبه صباح، اليوم، الأحد، تعزيز الشراكة الأكاديمية بين جامعة طنطا والمؤسسات العلمية اليابانية، وعلى رأسها جامعة ناغويا وجمعية خريجي (JSPS).
جاء ذلك خلال استقبال الدكتور محمد حسين، للسفير "إيواي فوميو" والوفد الياباني رفيع المستوى المرافق له، وذلك على هامش انطلاق فعاليات الملتقى العلمي المصري الياباني المشترك حول "نظم الطاقة الذكية لمستقبل مستدام".
أكد الدكتور محمد حسين، أن الجامعة تضع التعاون الدولي في مقدمة أولوياتها، مشيراً إلى أن هذا الملتقى يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات في تكنولوجيات المستقبل مثل الهيدروجين الأخضر والذكاء الاصطناعي في الشبكات الذكية.
أوضح أن الجامعة تسعى من خلال تلك الشراكات إلى تحقيق نموذج "الجامعة الريادية" ودعم الابتكار والبحث العلمي الذي يخدم الأهداف القومية للتنمية المستدامة.
من جانبه.. أكد السفير الياباني "إيواي فوميو" على عمق الروابط العلمية والثقافية التي تجمع بين البلدين، مشيدا بالدور الذي تلعبه جامعة طنطا في احتضان الفعاليات العلمية الكبرى، مشيرا إلى أن انطلاق الملتقى وتدشين فرع رابطة خريجي جامعة ناغويا في مصر (NUAL Egypt) من قلب الدلتا يعد دليلاً قوياً على نجاح القوى الناعمة العلمية في توطيد العلاقات المصرية اليابانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا جامعة ناغويا الدکتور محمد حسین جامعة طنطا
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.
واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.