المصري يخطط لتجديد عقد نبيل الكوكي بعد نهاية الموسم
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد محمد موسى، عضو مجلس إدارة النادي المصري والمشرف العام على الكرة، أن النادي يعتزم التفاوض مع نبيل الكوكي، المدير الفني للفريق، لتجديد عقده بعد نهاية الموسم الحالي، مؤكدًا رضا الإدارة عن أدائه والتقدير الكبير له داخل النادي.
وأشار موسى في تصريحات إذاعية إلى أن الكوكي يعتبر مدربًا محبًا للنادي وبورسعيد، وأن الجميع يشعر بالراحة بوجوده على رأس الجهاز الفني للفريق ، وأضاف أن الإدارة ترى أن استمراره في منصبه يساهم في استقرار الفريق وإكمال الموسم في أفضل الظروف الممكنة.
وأوضح موسى أن النادي يعاني هذا الموسم من ظروف استثنائية غير معتادة، نتيجة كثرة التنقلات التي أثرت على نتائج الفريق وفقدان نقاط كان يستحقها الفريق، لكنه شدد على أن الكوكي تمكن من قيادة الفريق في أصعب الظروف.
وأكد عضو المجلس أن الكوكي تلقى عروضًا من بعض المنتخبات والنوادي العربية، مثل منتخب تونس ومولودية وهران، لكنه يفضل البقاء مع المصري، مشيرًا إلى التمسك به لما له من خبرة كبيرة في الكرة العربية وقدرته على إدارة الفريق بشكل محترف.
وأشار موسى إلى أن الإدارة ستجلس معه فور نهاية الموسم للتفاوض على عقد جديد، بما يضمن استمرار استقرار الفريق الفني والبدء مبكرًا في التخطيط للموسم المقبل، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة للنادي على صعيد الدوري والمنافسات الأخرى.
وذكر أن استمرار الكوكي يمثل جزءًا من استراتيجية النادي للحفاظ على استمرارية الجهاز الفني، ومنع أي اهتزاز في منظومة الفريق الفنية، مؤكدًا أن العلاقة بين الإدارة والمدرب قائمة على الثقة المتبادلة والرغبة في نجاح النادي على المدى الطويل.
واختتم موسى تصريحاته بالتأكيد على أن التفاوض على تجديد العقد سيكون خطوة طبيعية بعد انتهاء الموسم، وأن الهدف من ذلك هو الحفاظ على الاستقرار الفني الذي يعد أحد أهم مقومات نجاح النادي في المنافسات المحلية والدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكوكي موسى نبيل الكوكي محمد موسى المصري النادي المصري
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink