مي عمر تواجه حملة التشويه برسالة غامضة تثير الجدل
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
دخلت الفنانة المصرية مي عمر في مواجهة مباشرة مع الشائعات التي طالت كواليس مسلسلها المرتقب "الست موناليزا"، وذلك بعد انتشار ادعاءات تتهمها بالاستعانة بحسابات وهمية أو ما يُعرف بـ"اللجان الإلكترونية" لتعزيز التفاعل حول العمل. وجاء رد مي عبر منصات التواصل الاجتماعي ليعكس حالة من الاستياء الممزوج بالثقة، حيث اعتبرت أن محاولة التقليل من نجاحاتها عبر قصص "مصطنعة" هو أسلوب يعكس ضعف من يقف خلفه.
وقد استنكرت النجمة المصرية منطق الاتهام الموجه إليها بذكاء، مشيرة إلى أن اختيار حسابات "هندية" تحديداً للترويج لعمل فني مصري هو طرح يفتقر للمنطق والبساطة، ويدل على سذاجة في التخطيط لا تليق بمسيرتها الفنية أو احترافيتها. وأوضحت في تصريحاتها أنها تضع كامل تركيزها في مجهودها الفني، مؤكدة أن الجمهور الحقيقي والنجاح الملموس على أرض الواقع هما الرد الحاسم على أي محاولات للتشكيك، واصفة اللجوء لمثل هذه الحيل بـ"التصرفات الرخيصة" التي لا يحتاجها الفنان الواثق من أدواته.اقرأ ايضاً
ولم تخلُ كلمات مي من التلميح إلى وجود أطراف داخل الوسط الفني قد تكون وراء إثارة هذا اللغط، حيث أرفقت حديثها بإشارة توحي بأن تصدرها للمشهد بات يزعج البعض، وهو ما فتح باب التكهنات لدى الجمهور حول هوية الشخصية المقصودة بهذا الرد الحاد.
ويأتي هذا السجال بالتزامن مع اللمسات الأخيرة لمسلسل "الست موناليزا" المقرر عرضه في موسم دراما رمضان 2026. ويمثل هذا العمل نقلة نوعية في مسيرة مي عمر، كونه تجربتها الأولى في قالب مسلسلات الـ15 حلقة، حيث تقدم من خلاله دراما اجتماعية تتناول أبعاداً إنسانية عميقة تحت قيادة المخرج محمد علي والمؤلف محمد سيد بشير. ومن المنتظر أن يُعرض المسلسل عبر شاشة "إم بي سي مصر" ومنصة "شاهد"، وسط توقعات بأن يكون من أبرز المنافسين في السباق الرمضاني القادم.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: مي عمر اخبار المشاهير اعمال المشاهير تصريحات المشاهير
إقرأ أيضاً:
لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط
أظهرت رسائل أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية، بدأت تدقيقاً يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط، بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية، ومعاقبتهم على الإبلاغ عن حوادث السلامة.
وسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية، التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي، في حين تجنبت العديد من شركات الطيران الأجنبية أجزاء كبيرة من المجال الجوي للشرق الأوسط، بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيرة، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير (شباط) الماضي.
أظهرت رسائل اطلعت عليها رويترز أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية بدأت تدقيقا يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية.https://t.co/lvVeZ5SC6c
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) June 3, 2026وتحظى شركة طيران الشرق الأوسط، التي تمتلك أسطولاً يضم نحو 20 طائرة تعمل في الشرق الأوسط وأوروبا وغرب أفريقيا، بإشادة محلية لاستمرارها في تسيير رحلاتها خلال الصراع الإقليمي، ومساهمتها في دعم اقتصاد ضعيف، يعتمد أكثر من أي وقت مضى على السياحة وتحويلات المغتربين.
وأعلنت شركة الطيران أن لديها سجلاً قوياً ومثبتاً في مجال السلامة، وأن أي رحلات جوية خلال العمليات العسكرية تتم بناء على تقييمات للمخاطر، معدة بالتعاون مع الحكومة وهيئة الطيران المدني اللبنانية.
ولكن منذ عام 2024، شنت إسرائيل العديد من الغارات جوية قرب أكبر مطار في لبنان، مما أثار مخاوف الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين، نظراً لتاريخ إسقاط الطائرات المدنية في مناطق النزاع أو بالقرب منها.
وتزايدت المخاوف المتعلقة بالطيران، مع تصاعد حدة الغارات الإسرائيلية على لبنان هذا العام، في ظل اتساع رقعة الصراع مع تنظيم حزب الله المدعوم من إيران.
وكتب رئيس الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين رون هاي، في رسالة بتاريخ 12 مايو (أيار) الماضي، إلى مصرف لبنان المركزي المعروف أيضاً باسم بنك لبنان، الذي يمتلك حصة الأغلبية في طيران الشرق الأوسط: "بينما قد يرى البعض أن تحليق الطائرات المدنية والركاب في مناطق عالية الخطورة والنزاع خلال ظروف الحرب عمل بطولي، فإننا نعتبر ذلك مخاطرة لا يمكن تبريرها".