موتسيبي يبرر سبب إقامة أمم أفريقيا كل أربع سنوات
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أن كأس الأمم الأفريقية ستُقام كل أربع سنوات بدءًا من بعد نسخة عام 2028، في قرار نهائي أثار جدلًا واسعًا.
وأوضح موتسيبي خلال مؤتمر صحفي في تنزانيا أن القرار يأتي في إطار استراتيجية الكاف لتقليل ضغط المباريات على اللاعبين والاتحادات الوطنية، وتنظيم جدول المنافسات بشكل أفضل على المدى الطويل.
وأشار رئيس الكاف إلى أن البطولة كانت تقام كل عامين منذ عام 1968، وأن الانتقال إلى دورة كل أربع سنوات سيوفر مزيدًا من الوقت للاتحادات الوطنية للاستعداد والتحضير بشكل أفضل للمنافسة.
وأكد موتسيبي أن الهدف من القرار هو تحسين جودة البطولة وتوفير وقت كافٍ لتطوير البنية التحتية واللاعبين، مع الالتزام بجذب الجماهير والاهتمام الإعلامي الكبير الذي تحظى به البطولة.
ورغم الانتقادات التي أعقبت الإعلان الأول عن القرار في ديسمبر الماضي، أصر موتسيبي على أن التغيير سيكون إيجابيًا على المدى الطويل، وأن الكاف ملتزم بالاستمرار في تقديم بطولة مميزة تعكس تطور كرة القدم الأفريقية.
وأشار إلى أن أي تعديل في جدول البطولة سيتم بالتنسيق مع الاتحادات الوطنية، لضمان تحقيق التوازن بين الاستعداد الفني والمنافسة على أعلى مستوى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: موتسيبي الكاف رئيس الكاف الأمم كأس الأمم
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية