أمير الشرقية يرفع الشكر للقيادة بمناسبة صدور الموافقة على إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – بمناسبة صدور الموافقة الكريمة على إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة.
وأكد سموه أن هذه الموافقة تعكس ما توليه القيادة الرشيدة من عناية مستمرة بكل ما يعزز قيم العطاء والتكافل بين أفراد المجتمع.الحملة الوطنية للعمل الخيريوأوضح سموه أن دعم القيادة لمبادرات الخير يجسد النهج الراسخ الذي قامت عليه هذه البلاد المباركة في ترسيخ معاني التراحم والتلاحم بين أفراد المجتمع، وتعزيز روح المسؤولية المشتركة، بما يسهم في تخفيف معاناة المحتاجين وتحقيق الأثر الإيجابي المستدام.
أخبار متعلقة الشرقية.. غسيل 1000 مسجد ورفع 1500 طن نفايات يوميًا في رمضان«المانجروف» يتصدر المشهد.. انتعاش بورصة العسل في 6 محافظات شرقيةوقال سمو أمير المنطقة الشرقية:"إن استمرار هذه الحملة عامًا بعد عام يؤكد حرص قيادتنا الرشيدة على تمكين أبناء الوطن من الإسهام في أعمال البر، وترسيخ ثقافة البذل والعطاء، وتعزيز قيم التكافل التي تُعد من ركائز مجتمعنا "، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبارك في جهود القائمين على هذه الحملة والمساهمين فيها.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام أمير الشرقية الحملة الوطنية للعمل الخيري
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.