رزيق يشرف على لقاء مع مصدّرين أبرموا عقودًا دولية في المعارض الخارجية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، اليوم، على لقاء جمعه بعدد من المتعاملين الاقتصاديّين الذين تمكنوا من إبرام عقود تصديرية هامة، خلال مشاركتهم في مختلف التظاهرات والمعارض الاقتصادية الدولية المقامة بالخارج.
وعُقدَ هذا اللقاء في إطار متابعة نتائج المشاركة الجزائرية في الفعاليات الاقتصادية الخارجية، وتثمين الجهود المبذولة من طرف المتعاملين الاقتصاديين في ولوج الأسواق الدولية وتعزيز حضور المنتجات الجزائرية في الفضاءات التجارية العالمية.
وخلال هذا اللقاء، استمع الوزير إلى عروض وتدخلات المتعاملين الاقتصاديين حول طبيعة العقود الموقعة، والآفاق المستقبلية لتوسيع عمليات التصدير. إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجههم في مجال اللوجستيك، النقل، والإجراءات التنظيمية المرتبطة بالتصدير.
وفي السياق نفسه، أكد البروفيسور كمال رزيق، أن الوزارة تعمل على مرافقة المصدرين وتقديم كل التسهيلات اللازمة، تنفيذًا لتوجيهات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني وترقية الصادرات الجزائرية، ورفع تنافسية المنتوج المحلي في الأسواق الخارجية.
كما شدّد الوزير على أهمية استغلال مختلف التظاهرات الاقتصادية الدولية كفضاءات حقيقية لعقد الشراكات التجارية وفتح أسواق جديدة للمنتجات الجزائرية، مشيدًا بالدور المحوري الذي يلعبه المتعاملون الاقتصاديون في تجسيد استراتيجية الدولة الرامية إلى جعل التصدير رافدًا أساسيا للنمو الاقتصادي.
كما أكد الوزير أنه تم تسطير خلال سنة 2026 برنامجًا ثريًا وطموحًا للمشاركة في مختلف المعارض الصالونات الاقتصادية المقامة في الخارج. وذلك بهدف تعزيز حضور المنتجات والخدمات الجزائرية في الأسواق الخارجية، وفتح آفاق جديدة أمام المتعاملين الاقتصاديين لولوج أسواق واعدة وإبرام شراكات تجارية مستدامة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من التعقيدات
قالت جينجر تشابمان، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد إنهاء الحرب مع إيران، فكلما طال أمد هذه الحرب، ألحق ذلك ضررًا كبيرًا ليس بالرئيس ترامب فحسب، بل بالعالم أجمع.
وأضافت خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أنه مع ذلك، فإن الرئيس ترامب أصبح في محاصر في الزاوية؛ إذ لا يستطيع إنهاء هذه الحرب بسهولة، خصوصًا أن الجانب الإيراني ربط إنهاءها بوقف إطلاق النار في لبنان، كما أن الرئيس ترامب مضطر الآن إلى التعامل بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعد أحد العناصر المشاكل الرئيسية في مسار هذه الحرب.
أوضحت أن ترامب مطالب في الوقت الراهن باحتواء نتنياهو بطريقة ما، وليس من الواضح ما إذا كان يمتلك القدرة على القيام بذلك، وقد أدى هذا الأمر إلى توتر في العلاقة بين نتنياهو وترامب، كما ظهر في منشورات الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال"، وكذلك في التقارير والتسريبات التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، ومنها موقع أكسيوس.
ولفت إلى أنه في الوقت ذاته، يحتاج الرئيس ترامب بشكل ملح إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وقد أصبح واضحًا للجميع أن المضيق يمثل ورقة ضغط بالغة الأهمية بالنسبة إلى إيران، بل ربما تفوق أهميته في هذه المرحلة ملفها النووي.
وأكدت أن طهران تحقق مكاسب على صعيد الملف النووي، مستفيدة من حالة الغموض التي تميز تصريحاتها ومواقفها الرسمية، لذلك فإن المشهد الحالي يتغير بوتيرة سريعة جدًا، وقد رأينا خلال التطورات الأخيرة تحولات أثرت بشكل ملحوظ في ميزان القوة لمصلحة الجانب الإيراني.
اقرأ المزيد..