الإصلاح والنهضة: حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة توفر حياة كريمة للفئات الأولى بالرعاية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد الدكتور محمد مصطفى خليل، أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين محافظة الفيوم، أن الإعلان عن تفاصيل الحزمة الاجتماعية الجديدة اليوم والتي جاءت بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمثابة تأكيد على اهتمام الدولة ودعمها الكامل للفئات الأولى بالرعاية بمختلف المحافظات، وهي استكمالاً لبرامج الحماية الاجتماعية التي ىتم الإعلان عنها خلال الفترة الماضية.
وأضاف أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين محافظة الفيوم، أن اهتمام الدولة بدعم ومساندة الفئات الأولى بالرعاية وخاصة المستفيدين من برامج "تكافل وكرامة" والأسر المعيلة، يأتي تعزيزا للهوية الوطنية ورسالة واضحة بأن توفير حياة كريمة للمواطنين على رأس أولويات الدولة، وأن الدولة لا تدخر جهدًا في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنين في ظل ما نشهده من تحديات.
وأوضح الدكتور محمد مصطفى خليل، أن تنوع أوجه الدعم بالحزم الاجتماعية ليشمل المجالات الاقتصادية والصحية والاجتماعية، يأتي في إطار حرص الدولة على تنويع أوجه الدعم لتحسين جودة حياة المواطنين في مختلف المجالات، وهو ما لمسه المواطنون خلال الفترة السابقة في عدة مجالات خاصة خلال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع "حياة كريمة".
تخفيف الأعباء الاقتصاديةوأشار أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين محافظة الفيوم، إلى أن التنفيذ الفوري لحزمة الحماية الاجتماعية الجديدة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، يسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل شريحة كبيرة من المواطنين الأولى بالرعاية، كما يسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
واختتم الدكتور محمد مصطفى خليل قائلاً؛ إن الدولة نجحت في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي بخطوات جريئة ومدروسة أسهمت في تحقيق استقرار في سعر صرف العملة وجذب الاستثمارات الأجنبية، لكنها لم تغفل دعم ومساندة الفئات الأولى بالرعاية من خلال برامج الدعم المتنوعة والتي يتم الإعلان عنها من فترة لأخرى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد مصطفى خليل حزب الإصلاح والنهضة محافظة الفيوم عبد الفتاح السيسي الحزمة الاجتماعية الحمایة الاجتماعیة الإصلاح والنهضة الأولى بالرعایة محمد مصطفى خلیل محافظة الفیوم
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
عقد فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر؛ لمتابعة أعمال اللجنة، والوقوف على مستجدَّات العمل بها، في إطار حرص الأزهر الشريف على خدمة كتاب الله تعالى وصيانته من الخطأ أو التحريف، وذلك بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، وأ.د. عبد الكريم صالح، رئيس اللجنة، والشيخ حسن عبد النَّبي، وكيل اللجنة.
وفي مستهل اللقاء، رحَّب الدكتور الجندي بالأعضاء الجدد المنضمِّين حديثًا إلى اللجنة، مؤكدًا أهميَّة دورهم في دعم رسالة اللجنة واستكمال جهودها العلميَّة في مراجعة المصاحف وإجازتها وَفق الضوابط المقرَّرة.
صون كتاب الله وتعزيز الرقابة على أعمال طباعتهوخلال الاجتماع، شدَّد فضيلته على أهمية مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنة، مؤكِّدًا ضرورة تعزيز الرقابة على أعمال طباعة المصحف الشريف وتداوله، واتِّخاذ الإجراءات اللازمة تجاه دُور النَّشر المخالفة للمعايير والاشتراطات المعتمدة؛ بما يسهم في الحفاظ على قدسيَّة المصحف الشريف.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة خلال المرحلة الحالية، وبَحَثَ عددًا من المقترحات والرؤى المتعلِّقة بتطوير آليَّات العمل ورَفْع كفاءته؛ إذِ استمع الأمين العام إلى ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن سُبُل تعزيز أداء اللجنة وتوسيع الاستفادة من خبراتها العلميَّة المتخصِّصة.
وأكَّد فضيلته أهميَّة مواصلة التنسيق بين أعضاء اللجنة وتكثيف الجهود العلميَّة لخدمة القرآن الكريم وعلومه؛ بما يعكس الدَّور التاريخي للأزهر الشريف في العناية بكتاب الله تعالى والحفاظ على سلامة طباعته ونَشْره.
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الدكتور محمد الجندي بإعداد وإصدار سلسلة من المؤلَّفات العلميَّة المتخصصة تصدر باسم لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، تتناول عددًا من العلوم المرتبطة بالمصحف الشريف؛ منها: الرسم العثماني والضبط، والقراءات وتوجيهها، والوقف والابتداء، والفواصل وعدُّ الآي؛ بما يسهم في إثراء المكتبة القرآنيَّة وخدمة الباحثين والمهتمِّين بعلوم القرآن الكريم.