مناشدات عاجلة من العسكريين لصرف الرواتب المتأخرة وسط أزمة معيشية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
تشهد الأوساط العسكرية والأمنية تصاعدًا في المطالبات الحكومية بسرعة صرف الرواتب المتأخرة، والتي وصلت إلى أربعة أشهر، وسط استمرار عدم تنفيذ الوعود السابقة التي أكدت قرب المعالجة. ويشير مراقبون إلى أن هذا التأخير يفاقم الأوضاع المعيشية للعسكريين، خصوصًا مع دخول شهر فبراير 2026، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والتزامات أسرية متزايدة.
ويؤكد العسكريون أن استمرار التأخير يضاعف من الضغوط المالية التي يواجهونها، خاصة مع تزايد التزامات الإيجارات، ومصاريف التعليم، ونفقات العلاج، إلى جانب الاحتياجات الأساسية للحياة اليومية، والتي تشهد ارتفاعًا مستمرًا.
وتزداد أهمية معالجة ملف الرواتب مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث تتضاعف احتياجات الأسر من المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية، ما يجعل صرف المستحقات أمرًا عاجلًا وضروريًا لتخفيف الاحتقان الاجتماعي وضمان استقرار العسكريين وأسرهم.
ودعا العسكريون الجهات المعنية إلى الإسراع في صرف المتأخرات دون أي تأجيل إضافي، مؤكدين أن الرواتب حق قانوني وإنساني لا يقبل المماطلة، خاصة لمن يؤدي واجبه في خدمة الوطن والحفاظ على الأمن والاستقرار.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.