يانج أفريكانز يحقق فوزًا كاسحًا على شبيبة القبائل بثلاثية بدوري أبطال إفريقيا
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
حقق فريق يانج أفريكانز التنزاني فوزًا عريضًا على شبيبة القبائل الجزائري بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي أقيمت اليوم الأحد على ملعب بنيامين مكابا في دار السلام، ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا.
وافتتح يانج أفريكانز التسجيل في الدقيقة 36 عبر اللاعب ديبو، ليمنح فريقه التقدم في الشوط الأول.
على الرغم من الفوز الكبير الذي حققه يانج أفريكانز اليوم، إلا أنه فشل في التأهل إلى دور ربع النهائي من دوري أبطال إفريقيا، حيث تجمد رصيده عند 8 نقاط في المركز الثالث بالمجموعة. بينما تذيل فريق شبيبة القبائل الترتيب برصيد 3 نقاط، ليغادر البطولة من مرحلة المجموعات.
الترتيب في المجموعة:الأهلي: 10 نقاط (يتأهل لربع النهائي)
الجيش الملكي: 9 نقاط (يتأهل لربع النهائي)
يانج أفريكانز: 8 نقاط (يغادر البطولة)
شبيبة القبائل: 3 نقاط (يغادر البطولة)
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي الجيش الملكي يانج أفريكانز المباراة دوري أبطال أفريقيا یانج أفریکانز شبیبة القبائل
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.