‏أفادت “سي بي إس نيوز” اليوم الأحد نقلا عن مصدرين مطلعين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع في فلوريدا في ديسمبر، بأنه سيدعم توجيه ضربات إسرائيلية لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني إذا فشلت واشنطن وطهران في التوصل لاتفاق، بحسب رويترز.

قطر: قرار إسرائيل تحويل أراضي الضفة الغربية إلى أملاك دولة مخطط لسلب حقوق الشعب الفلسطينيصحيفة: اليونان تعتزم الانضمام إلى قوات حفظ السلام الدولية في غزة

و من جانبه، أفاد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بأن قطاع غزة "لن يشكل تهديدا لإسرائيل مطلقا مرة أخرى"، مؤكدا أن تل أبيب تطالب بنزع سلاح حماس بشكل كامل.

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، قال نتنياهو في كلمة مسجلة لقمة "إيباك": "لم يعد في غزة سلاح ثقيل، والمطلوب من حماس تسليم بقية الأسلحة بما فيها البنادق والهاون والقاذفات".


 

وأوضح أن المقصود بـ"تجريد حماس من السلاح الثقيل" يشمل "بنادق كلاشنيكوف التي هاجمونا بها في 7 أكتوبر".


 

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: "وجود وقف لإطلاق النار لا يعني أننا لا نفعل ما هو ضروري في قطاع غزة"، مشيرا إلى أن "الدعم الأمريكي خصوصاً من الرئيس ترمب ساعدنا على استعادة جميع الرهائن من غزة".

طباعة شارك دونالد ترامب بنيامين نتنياهو ضربات إسرائيلية الصواريخ الباليستية واشنطن

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دونالد ترامب بنيامين نتنياهو ضربات إسرائيلية الصواريخ الباليستية واشنطن

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • بحضور نتنياهو... جلسة للحكومة الإسرائيليّة للبحث في التطورات مع لبنان
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • نتنياهو: لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي تحت أي ظرف  
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • نتنياهو: أسس النظام الإيراني تصدعت ونهايته السقوط
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو