مسقط- الرؤية

قدمت دار الأوبرا السلطانية مسقط لجمهورها أمسيتين سينمائيتين استثنائيتين، حيث امتزج سحر الشاشة بعظمة الأداء الموسيقي الآسر في عرض فيلم (الأسد الملك)، الذي رافقه أداء سيمفوني حيّ قدمته أوركسترا أرمينيا السيمفونية، يومي الجمعة والسبت 13 و14 فبراير في دار الفنون الموسيقية.

وعاش الجمهور تجربة بصرية وسمعية غامرة مع الفيلم الذي يُعدُّ ظاهرة ثقافية عالمية، وهو إنتاج مرخَّص من قبل "ديزني كونسرت" احتفاءً بالذكرى الثلاثين لفيلم (الأسد الملك) الأصلي الذي صدر عام 1994م.

وقد برعت الأوركسترا بقيادة المايسترو إريك أوشنر في تقديم الموسيقى التصويرية الخالدة بتناغم مذهل مع أحداث الفيلم المعروض على شاشة عملاقة.

وفي أجواء محتشدة بالإثارة، تابع الحضور رحلة "سيمبا" عبر سهول أفريقيا الشاسعة، وهو يكتشف مصيره مسترشداً بمعاني العائلة والشجاعة والمثابرة. وقد زاد من بهاء العرض الأغاني الشهيرة التي صاغها إلتون جون والموسيقى الملحمية لـ هانز زيمر، والتي لامست قلوب الحاضرين من مختلف الأجيال، محولةً الصالة إلى فضاء من الخيال والانسجام المطلق.

وجاء هذا العرض ليؤكد التزام دار الأوبرا السلطانية مسقط بتقديم إنتاجات عالمية المستوى تجمع بين الترفيه الراقي والتميز الفني، موحدةً الأجيال المختلفة تحت سقف واحد من الإبداع الإنساني. وبدمج السرد السينمائي بالأداء السيمفوني، ارتقى عرض "الأسد الملك" ليكون واحداً من أكثر الفعاليات تأثيراً وبهاءً في الموسم الحالي، تاركاً أثراً لا يُنسى لدى الجمهور.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: الأسد الملک

إقرأ أيضاً:

الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تواصل  دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل فعاليات المهرجان الصيفى للموسيقى والغناء 2026 الذى يقام تحت إشراف المهندس ياسر شعلان رئيس البيت الفنى للموسيقى والأوبرا والباليه حيث تعطرت ليلته الثانية بحفلين متوازيين بالقاهرة والإسكندرية.

ثورة يوليو 

فعلى المسرح المكشوف وتحت الراية المصرية تجسدت أمجاد الماضى بأصوات المستقبل والتمعت الطاقات الشابة  للدارسين بفصل كورال أطفال وشباب مركز تنمية المواهب تدريب وقيادة الدكتور محمد عبد الستار احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو، وأمام حشد جماهيرى ضخم عبر الواعدون الصغار عن أحد جوانب الرسالة الوطنية للابداع المتمثلة فى غرس بذور الوعى والفخر والعزة فى نفوس الأجيال الجديدة، ومع توهج روح الولاء والإنتماء بين الحضور تغنى الواعدون بنخبة من الحماسيات البراقة كان منها دقت ساعة العمل، بحبك يا مصر، يا مصر أم الأمم، عطشان يا أسمرانى، حبيت بلدى، المصريين أهم، إنت ماشى فى مصر، أم الشهيد، حديث الصباح والمساء، الوطن الأكبر، يا اللى حضنك، وحياة رب المداين، خلى السلاح صاحى، متخافوش على مصر، فرحانة يا بلادى، وحشتينى، سلمولى على مصر، بوابة الحلوانى، يا دنيا سمعانى، مشربتش من نيلها، الشوارع الخلفية، وصورة.. أداها كل من محمد محمود، شيماء ضاحى، ملك جوهر، سيد، آيتن، سيف محمد، سلوان، حبيبة، نور هانى، مانويلا، سويم، يمنى، لمار، مصطفى، حمزة محمد، محمد دمرداش، هاجر سعيد، سيف عمرو، يارا شريف، على ممدوح، أمل خليفة، أحمد فايد، كريم، ساندرا، وعبد الله النجدى.

وكان الحفل قد بدأ بمشاهد فيديو تناولت اهم لحظات ثورة يوليو عرضت على شاشات تم توظيفها لاول مرة فى خلفية المسرح وتلاها لقطات صاحبت الفقرات ابرزت جماليات مصر ومعالمها الشهيرة نفذها كل من عبد المنعم المصرى ( تصميم جرافيك)، امين عادل (ميديا سيرفر)، ومهندسا الصوت والإضاءة أحمد السروجى وأحمد المصرى.


وامتدت الفعاليات الى مدينة الثغر حيث اصطحب النجم على الحجار الحضور بمسرح سيد درويش "أوبرا الأسكندرية" فى رحلة الى عالم أعماله الغنائية التى تحمل دفء الذكريات وصدق المشاعر، ومن أيقوناته البارزة رسم من القيم النبيلة والمبادئ السامية لوحة إبداعية فريدة ضمت المال والبنون، على قد ماحبينا، ريشة، مسألة مبدأ، الحب له صوت، في قلب الليل، من غير ماتتكلمى، أنا كنت عيدك، مغرم صبابة، العروسة، إنت المدد، ما تمنعوش الصادقين، الليل وآخره، الزين والزينة، جوه حضنى، إسكندرانى، زى الهوا، بنت وولد، تيجيش نعيش، عارفة، الحلوانى وغيرها.

ويواصل المهرجان الصيفى للموسيقى والغناء 2026 سلسلة أمسياته المتنوعة تأكيدًا لدور دار الأوبرا المصرية فى نشر مختلف ألوان الفنون الراقية وتعزيز حضورها فى المجتمع من خلال برنامج فنى يجمع بين الإبداع الموسيقى والغنائى ويسهم فى الارتقاء بالوعى وتنمية الذوق الفنى.

مقالات مشابهة

  • الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
  • برج الأسد | حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. إبراز مواهبك
  • بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت
  • بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • مؤشر بورصة مسقط يرتفع 5 نقاط والقيمة السوقية عند 37.17 مليار ريال
  • بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح
  • تفسير رؤية الأسد في المنام.. قوة ورزق أم تحذير من الأعداء؟