رئيس مجلس القيادة يناقش مع وزير الخارجية الألماني تعزيز العلاقات وحشد الدعم للإصلاحات
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / سبأنت:
التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاحد وزير الخارجية بجمهورية المانيا الاتحادية الدكتور يوهان دافيد فاديفول، وذلك على هامش اعمال مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي.
وتطرق اللقاء الى العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، اضافة الى مستجدات الاوضاع المحلية، والتدخلات الالمانية، والاوروبية المطلوبة لدعم جهود الحكومة اليمنية سياسيا، وامنيا، ومؤسسيا، واقتصاديا، وتنمويا.
وفي اللقاء أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تقديره العال لموقف المانيا الثابت إلى جانب اليمن وشعبه، ودورها الفاعل داخل الاتحاد الأوروبي، منوها بمساهماتها المشهودة في دعم خطة الاستجابة الإنسانية.
واكد فخامة الرئيس دعم اليمن لحق المانيا في عضوية مجلس الامن، وتطلعه إلى توسيع الشراكة من إدارة الاحتياجات الطارئة إلى مساندة جهود الدولة في استعادة مؤسساتها الوطنية وانهاء المعاناة الانسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني.
كما عبر عن تطلعه الى تعزيز الشراكة العريقة في مجالات الحوكمة الأمنية والإصلاح المؤسسي، واستعادة زخم الدعم التنموي الألماني، بما في ذلك تفعيل التعاون الفني، ودعم قدرات المالية العامة، والبنك المركزي في ادارة السياسة المالية والنقدية.
ad
ووضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي وزير الخارجية الالماني امام التطورات الايجابية التي شهدها اليمن مؤخرا مع توحيد القرار السياسي والعسكري بدعم مخلص من الاشقاء في المملكة العربية السعودية، وإنهاء الازدواجية التي أعاقت فاعلية الدولة، بالإضافة الى تشكيل حكومة أكثر تمثيلا، بما في ذلك إدماج ثلاث نساء في حقائب وزارية بعد سنوات من الإقصاء.
وفند رئيس مجلس القيادة الرئاسي السرديات المضللة عن حدوث فراغ أمني بعد إنهاء الإجراءات الاحادية الموازية، موضحا ان ما جرى هو استعادة مؤسسات الدولة لوظيفتها الطبيعية في احتكار القوة، وان الفراغ الحقيقي ينشأ عند تعدد السلاح خارج مؤسسات الدولة.
واكد فخامة الرئيس ان توحيد القيادة الأمنية، وانهاء المظالم وانتهاكات حقوق الانسان، سيعزز فعالية مكافحة الارهاب، ويغلق المساحات التي تتغذى عليها الجماعات المتطرفة.
وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على الدور الالماني والاوروبي في حشد الجهود لإنهاء التهديد الحوثي، ودعم الضغوط القصوى على النظام الإيراني لتفكيك انظمته الصاروخية والمسيرة، محذرا من ان أي تراخ أمام أذرعه المسلحة، يعني استمرار ابتزاز الممرات البحرية وامدادات الطاقة.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، والمستشار الاقتصادي لرئيس مجلس القيادة عبدالعزيز المخلافي، وسفير اليمن لدى برلين لؤي الارياني.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: رئیس مجلس القیادة الرئاسی
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.