وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يقوم بجولة تفقدية بمركز خدمات المستثمرين بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
قام الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بجولة تفقدية بمجمع خدمات المستثمرين التابع لـ الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وذلك لمتابعة سير العمل والاطلاع على مستوى الخدمات المقدمة للمستثمرين، والتأكد من كفاءة الأداء وسرعة إنجاز المعاملات، بحضور قيادات الهيئة.
وخلال الجولة، استمع الوزير إلى آراء وملاحظات عدد من المستثمرين بشأن جودة وكفاءة الخدمات، مؤكدًا أن تحسين تجربة المستثمر داخل الجهات الحكومية يمثل أولوية قصوى خلال المرحلة الحالية، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز تنافسية بيئة الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأوضح الوزير أن الوزارة ستعمل على تطوير آليات تقديم الخدمات داخل الهيئة، بما يضمن تبسيط الإجراءات، وتسريع وتيرة العمل، وتعزيز التحول الرقمي، وتيسير عمليات تأسيس الشركات والحصول على التراخيص، وفقًا لأفضل الممارسات الدولية، وبما يعكس التزام الدولة بدعم القطاع الخاص كشريك رئيسي في جهود التنمية الاقتصادية.
وأشار إلى أن مركز خدمات المستثمرين يضم كافة الجهات المعنية بملف الاستثمار، بما يتيح تقديم خدمات تأسيس الشركات، وتراخيص التشغيل، والخدمات القانونية والفنية من خلال منظومة الشباك الواحد، بما يمكن المستثمر من استيفاء كافة الموافقات والتصاريح في مقر واحد، ويعزز من كفاءة التنسيق والتكامل بين الجهات المختلفة.
ووجه وزير الاستثمار بضرورة التعامل بجدية كاملة وسرعة استجابة مع جميع المقترحات التي يطرحها المستثمرون، مؤكدًا أهمية دراستها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتحقيق أعلى مستويات رضا المتعاملين.
وأكد الوزير أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفًا للمتابعة الميدانية داخل قطاعات الوزارة والهيئات التابعة لها، لترسيخ ثقافة الأداء القائم على الكفاءة والشفافية وسرعة الاستجابة، بما يدعم مستهدفات الدولة في زيادة معدلات الاستثمار وخلق فرص عمل مستدامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
الثورة نت /..
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، إن القاعدة التي نتحرك على أساسها في موقفنا تجاه التعنت السعودي هي الحصار مقابل الحصار، فإما أن ينعم الجميع بالحرية والاستقلال والاستفادة من ثرواتهم الوطنية وإلا فالمعادلة المعلنة مع العدو السعودي هي التي تحكمنا”.
وأضاف نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي فهذا شأنه وسيدفع ثمناً باهظًاً نتيجة قراره الخاطئ، فنحن نتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها لنا كافة الأعراف والقوانين والمواثيق”.
وأكد أنه لا يوجد قانون في الأرض يُصادر الحقوق المشروعة للشعوب إلا قانون الغاب، مشيرًا إلى أن على العدو السعودي أن يعي جيدًا أن المخرج الوحيد لرفع الحصار عنه يتمثل في رفع الحصار عن اليمن ونقطة آخر السطر.
واختتم أبو راس تصريحه بتنبيه جميع دول العالم بإلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إخلاءً للمسؤولية.