الاعلام العبري يسلط الضوء على بيان قائد الثورة بشأن فضيحة ابيستين
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
واكدت صحيفة يديعوت احرونوت اليوم الاحد ان العالم العربي واليمني على وجه الخصوص يتابع قضية جيفري إبستين ويغطي على نطاق واسع كل تطور فيها، بما في ذلك التقارير المرتبطة بإسرائيل والوثائق التي أثيرت بشأن صلاته بجهاز الموساد.
واشارت الى ان التقارير والمنشورات المحيطة بالقضية وظفت لكشف الحقائق عن الولايات المتحدة واسرائيل وسعت لابراز ما اسمتها "الفساد الاخلاقي للغرب" وهي عناوين يرددونها منذ سنوات.
وقالت بان اليمنيين انخرطوا بشكل واسع في تغطية القضية. ففي منشوراتهم ركّزوا على كشف ما وصفوه بـ"الفساد الغربي" والتقارير عن استغلال النساء، لكن بسبب العداء القائم بينهم وبين السعودية لم ينسوا أيضًا الصورة التي جرى تداولها ويظهر فيها إبستين إلى جانب ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.
وتناول السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، القضية في 5 فبراير، مدعيًا أن "ترامب، المجرم الكافر، وقادة أمريكا وبريطانيا واليهود الصهاينة (كما ورد حرفيًا)، يرتكبون أبشع وأفظع الجرائم". كما عاد وتطرق إليها في خطاب يوم الجمعة، وقال من بين أمور أخرى إن "وثائق إبستين تمثل دليلًا على محاولات الأعداء نشر الفساد".
وكتب عضو انصار الله حزام الأسد في 1 فبراير على منصة إكس: "لقد أمضوا (الغرب) سنوات في تشويه الإسلام بادعاءات حول زواج القاصرات وتجنيد الأطفال، بينما كانوا هم أنفسهم يختطفون القاصرين ويستغلونهم ويعتدون عليهم سرًا".
وفي منشورات أخرى، أكد أن القضية كشفت "مدى تغلغل الصهيونية في الإدارة الأمريكية"، وتساءل: "هل تصعيد دونالد ترامب ضد إيران هو غطاء للهروب من أخطر فضيحة واجهها حتى الآن؟".
كما كتب مسؤول آخر في انصار الله محمد الفرح، الأسبوع الماضي على منصة إكس:
"يمكنك أن تكون رئيس دولة تدّعي أنها منارة الديمقراطية في العالم، ومع ذلك تكون منعدم الأخلاق والقيم، ولا تتردد في اغتصاب وتعذيب الأطفال".
وانخرط كذلك الكوميدي المؤيد لصنعاء مصطفى المومري في الترويج لفضيحة ابيستين ففي أحد مقاطع الفيديو التي نشرها، خاطب القنوات العربية التي اشتكت من قيام الحوثيين بتجنيد الأطفال للقتال، وسأل: "لماذا لا تتحدثون عن الأطفال الذين جُنّدوا لجزيرة إبستين؟ أين حقوق الإنسان وحقوق الحيوان وحقوق المرأة التي تزعجوننا بها؟".
كما نشر رسام الكاريكاتير اليمني كمال شرف في الأسابيع الأخيرة عدة مواد حول الموضوع، من بينها مقطع ذو مضمون وصفته بال "معادٍ للسامية" يتناول حادثة حرق التمثال في طهران.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال تصريحاته منذ قليل، عازمون على عدم السماح لإيران بأن تدرج أي شخص مرتبط بالحرس الثوري ضمن وفدها إلى كأس العالم، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.