الأردن: تحويل أراضي في الضفة الغربية إلى أملاك دولة تقوض لفرص تحقيق السلام
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أدانت الأردن قرار الحكومة في إسرائيل تحويل مساحات من الأراضي في الضفة الغربية إلى ما يُعرف بـ«أملاك دولة»، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وتقوض فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين. وجاء الموقف الأردني في سياق ردود فعل متصاعدة إزاء الإجراءات المتعلقة بالأراضي والاستيطان، حيث تؤكد عمّان باستمرار أن أي تغييرات أحادية على الأرض من شأنها تعميق التوتر وتقليل فرص استئناف مفاوضات جادة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وشددت مصادر رسمية أردنية على أن وضع اليد على الأراضي أو إعادة تصنيفها بقرارات إدارية يثير مخاوف قانونية وسياسية، لأنه يرتبط بملف الملكيات والحقوق التاريخية للسكان الفلسطينيين، كما أنه يخلق وقائع جديدة على الأرض قد يصعب التراجع عنها مستقبلًا. وترى عمّان أن الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للأراضي في الضفة الغربية جزء أساسي من حماية فرص التسوية الشاملة والعادلة، التي تضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعت الأردن المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته والضغط من أجل وقف الإجراءات الأحادية التي تمس وضع الأراضي المحتلة، مؤكدة أن الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ترفض ضم الأراضي بالقوة أو تغيير طابعها القانوني. ويعكس هذا الموقف ثبات السياسة الأردنية التقليدية الداعمة للحقوق الفلسطينية، لا سيما في ظل الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهو ملف تعتبره عمّان عنصرًا أساسيًا في دورها الإقليمي.
يأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا سياسيًا وأمنيًا، ما يجعل أي قرارات مرتبطة بالأراضي والاستيطان محل تدقيق واسع من الأطراف الإقليمية والدولية. ويرى مراقبون أن مثل هذه الخطوات قد تؤثر على المناخ السياسي العام، وتزيد من صعوبة بناء الثقة بين الأطراف، خصوصًا مع تعثر مسارات التفاوض خلال السنوات الماضية.
وحسب القاهرة الإخبارية، فإن الموقف الأردني يعكس قلقًا من تداعيات القرار على الاستقرار الإقليمي، حيث تؤكد عمّان أن الحل السياسي القائم على التفاوض واحترام القانون الدولي يظل السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق الأمن للجميع في المنطقة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاردن عاجل تصريح أملاك الدولة
إقرأ أيضاً:
إزالة 157 حالة تعد على أراض أملاك الدولة ببني سويف
تواصل محافظة بني سويف،جهودها في تنفيذ حملات المرحلة الثانية من الموجة 29 لإزالة التعديات على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية، ضمن سلسلة الحملات التي تنفذها الحكومة في إطار توجيهات القيادة السياسية باستمرار جهود استرداد أراض أملاك الدولة
وبحسب التقرير الذي أعدته إدارة الأملاك بديوان عام المحافظة، فقد بلغ العدد الإجمالي لحالات التعدي التي تم إزالتها، على مدار 3 أيام "منذ انطلاق المرحلة يوم السبت الماضي وحتى أمس الاثنين " إلى 157حالة منها (32 حالة تعد على أراض أملاك دولة + 125حالة تعد على أراضي زراعية)
تجدر الإشارة إلى أن اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، قد كلف السكرتير العام كامل على غطاس، بمتابعة سير العمل في حملات الموجة الــ29، والتي يتم تنفيذها على مدى أشهر "مايو، يونية، يوليو" عبر 3 مراحل متتالية، بدأت بالمرحلة الأولى التي جرى تنفيذها في الفترة من 2 إلى 22 مايو الماضي، تلتها المرحلة الثانية في الفترة من 30 مايو الماضي إلى 19 يونية الجاري،وتختتم بالمرحلة الثالثة في الفترة من 27 يونية الجاري إلى 17 يوليو الشهر المقبل