عمورة يسجل ويقود فولفسبورغ لتعادل مثير في البوندسليغا
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
قاد الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة فريقه فولفسبورغ لتحقيق تعادل مثير أمام لايبزينغ بنتيجة هدفين في كل شبكة، في إطار مباريات الدوري الألماني.
وسجل عمورة هدفا عالميا في الدقيقة الثانية والخمسين، بعد مجهود فردي مميز وتسديدة رائعة هزت شباك أصحاب الأرض، ليؤكد عودته القوية إلى أجواء المنافسة. وأضاف زميله السويدي ماتياس سفانبيرج الهدف الثاني لفولفسبورغ في الدقيقة الثامنة والسبعين، بينما سجل لايبزينغ هدفيه خلال مجريات اللقاء.
وجرت المباراة على أرضية ملعب ريد بول أرينا بمدينة لايبزيغ، وشهدت ندية كبيرة بين الفريقين، خاصة في الشوط الثاني الذي عرف إثارة وأهدافا متبادلة.
ويأتي هذا الهدف ليؤكد العودة القوية لمهاجم الخضر، بعدما كان قد دخل في فترة توتر مع مدربه وغاب عن بعض الحصص التدريبية، قبل أن يعود إلى التدريبات خلال الأسبوع الماضي ويثبت جاهزيته فوق أرضية الميدان بأداء لافت وهدف جميل.
للاشارة، شاركة عمورة في 19 مباراة رفقة نادي “الذئاب” وبصم على 10 مساهمات، كأكثر لاعب من سجل مع الفريق في المسابقة، وأكثرهم مساهمة كذلك.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.