ماسك الزبادي وزيت جوز الهند.. ترميم فوري للشعر الجاف
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
يتعرض الشعر يوميًا للحرارة والعوامل البيئية التي تسلبه رطوبته ولمعانه، لذلك يحتاج إلى عناية طبيعية تعيد له الحيوية دون تكلفة مرتفعة، هذا الماسك يعتمد على مكونات بسيطة لكنها فعالة في الترطيب العميق وتقوية البصيلات.
المكونات
3 ملاعق زبادي طبيعي
ملعقة كبيرة زيت جوز الهند
ملعقة عسل أبيض
كبسولة فيتامين E (اختياري)
طريقة التحضير والاستخدام
يخلط الزبادي مع زيت جوز الهند جيدًا حتى يتجانس الخليط، ثم يضاف العسل ومحتوى الكبسولة.
يوزع الماسك على الشعر من الجذور حتى الأطراف مع تدليك فروة الرأس لمدة 5 دقائق لتنشيط الدورة الدموية.
يغطى الشعر بقبعة بلاستيكية ويترك لمدة 45 دقيقة، ثم يغسل بشامبو خفيف خالٍ من الكبريتات.
يساعد الزبادي على ترطيب الشعر بفضل البروتينات، بينما يعمل زيت جوز الهند على تقليل التقصف ومنح لمعان طبيعي.
يُستخدم الماسك مرة أسبوعيًا للحصول على أفضل النتائج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماسك الزبادي ماسك الزبادي للشعر
إقرأ أيضاً:
لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
عواصم - الوكالات
أعلنت تقارير دولية أن اليابان قررت تعليق استيراد المانجو القادمة من الهند لموسم عام 2026، وذلك عقب رصد ملاحظات تتعلق بإجراءات المعالجة والرقابة في بعض منشآت التصدير الهندية، ما أثار اهتمامًا في أسواق الفواكه الآسيوية ودفع المصدّرين إلى مراجعة معايير الامتثال.
ويشمل القرار أصنافًا رئيسية من المانجو الهندية المصدّرة إلى اليابان، من بينها «ألفونسو» و«كيسار» و«لانجرا» و«بانغانابالي»، وهي من أبرز الأصناف التي تحظى بطلب في السوق اليابانية رغم محدودية حجم الاستيراد مقارنة بدول أخرى.
وتُعد اليابان من الأسواق ذات المعايير الصحية والزراعية الصارمة، حيث تخضع واردات الفواكه لإجراءات دقيقة تتعلق بسلامة المعالجة وخلوّها من الآفات، خصوصًا ذباب الفاكهة الذي يمثل أحد أبرز التحديات في تجارة المنتجات الزراعية.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من استئناف صادرات المانجو الهندية إلى اليابان في عام 2006، عقب التزام نيودلهي بالاشتراطات الصحية الدولية وإنشاء منشآت معالجة متخصصة باستخدام تقنية «المعالجة الحرارية بالبخار» (Vapour Heat Treatment)، والتي ساعدت في تلبية متطلبات الحجر الزراعي الياباني.
وكانت اليابان قد فرضت قيودًا على استيراد المانجو الهندية في عام 1986 لأسباب تتعلق بالمخاوف من الآفات الزراعية، قبل أن يتم رفعها لاحقًا بعد تحسين منظومة الفحص والمعالجة في الهند.
ورغم أن السوق اليابانية لا تُعد من أكبر وجهات تصدير المانجو الهندية، إلا أنها تُصنّف ضمن الأسواق عالية القيمة نظرًا لشدة معايير الجودة فيها، ما يجعلها معيارًا مهمًا للمصدّرين الهنود في قطاع الفواكه الطازجة.
ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة الجهات المصدّرة في الهند إلى تعزيز إجراءات الفحص وإعادة تقييم سلاسل التوريد لضمان استعادة التدفق التجاري في المواسم المقبلة.