قال توماس واريك، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية، إن الرفض الأمريكي الشديد لترشيح نوري المالكي لرئاسة وزراء العراق يعود إلى عاملين أساسيين: أولاً، الدعم الذي يتلقاه المالكي من إيران، وثانياً، ما شهدته فترته الثانية في رئاسة الحكومة من أعمال طائفية وأحداث دموية، بما في ذلك سيطرة داعش على مناطق عراقية والحرب الطويلة التي خاضها الحلفاء للإطاحة بهذه الجماعات الإرهابية.

الأطباء تُثمن قرار الشؤون العلاجية بشأن تنظيم عمل فرق التغذية العلاجيةالأردن: تحويل أراضي في الضفة الغربية إلى أملاك دولة تقوض لفرص تحقيق السلام

وأوضح واريك، خلال مداخلة في برنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية آية لطفي، أن عودة المالكي إلى المنصب قد تعني تعزيز النفوذ الإيراني في العراق، وهو ما يثير قلق الولايات المتحدة وحلفائها.

وأضاف أن هناك مرشحين آخرين قد يكونون مقبولين ليس فقط من قبل إيران، بل أيضاً من قبل الولايات المتحدة والدول الداعمة لاستقرار العراق، دون الكشف عن أسمائهم لتجنب التأثير على فرصهم.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الحالي قد يستمر في منصبه لعام آخر، في حين تجري عمليات تنسيق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تحديد مرشحين محتملين مستقبلاً، مؤكداً أن هؤلاء المرشحين المحتملين لن يحظوا بدعم كبير من إيران مقارنة بالمالكي.

طباعة شارك المالكي العراق توماس واريك

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المالكي العراق

إقرأ أيضاً:

باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة

أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.

خبير سياسي: إيران حولت مضيق هرمز إلى ورقة ضغط على الاقتصاد العالمي القيادة المركزية الأمريكية: عطلنا سفينة ترفع علم جامبيا في خليج عمان حاولت الإبحار نحو إيران

وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.

وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.

وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.

بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهران

ورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.

وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.

وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.

 

 

مقالات مشابهة

  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • إيران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الخروقات في لبنان
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟
  • الأهلي ينتظر قرار كوكا بشأن التجديد.. والإدارة ترفض تعديل العرض المالي
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
  • باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
  • محمود مسلم: اتفاق أمريكي ـ إيراني يلوح في الأفق خلال أيام.. وترامب يدير الملفات الدولية بعقلية «البلايستيشن»