أوسكار رويز يقود معسكر تطوير حكام الصعيد فى استاد سوهاج
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
واصل أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم، جولاته الميدانية في محافظات الصعيد، حيث أجرى اليوم الأحد، اختبارات لياقة بدنية مكثفة لعدد 30 حكما ومساعدا من محافظات: سوهاج، وأسيوط، والمنيا، والوادى الجديد، والبحر الأحمر، وذلك على استاد سوهاج، في إطار خطة شاملة لرفع الكفاءة الفنية والبدنية.
وشملت فعاليات اليوم، اختبارات سرعة وتحمل وقياس معدلات الجاهزية البدنية، بهدف التأكد من قدرة الحكام على مواكبة إيقاع المباريات خلال المرحلة المقبلة.
ومن الجانب العملي، خضع الحكام لتدريبات تطبيقية على أبرز الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، فيما يتعلق بلمسات اليد، والتداخلات داخل وخارج منطقة الجزاء، إضافة إلى تدريبات خاصة بحسن التمركز وزوايا الرؤية، وسرعة اتخاذ القرار تحت الضغط.
كما تضمن البرنامج محاضرات نظرية ألقاها رويز، تناول خلالها معايير الحكم العصري، ومتطلبات التطوير الذهني والسلوكي، وأحدث التعديلات على قانون اللعبة، مؤكدًا أهمية توحيد الرؤى التحكيمية لضمان الاتساق في القرارات داخل الملاعب.
وتأتي هذه الجولات، ضمن استراتيجية التطوير التي ينفذها الاتحاد، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، والهادفة إلى دعم حكام الأقاليم، ومنحهم نفس فرص التأهيل والتقييم، بما يسهم في تعزيز العدالة التحكيمية، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص في مختلف المسابقات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.