«مستقبل مصر».. مشروع وطني يعيد رسم خريطة الزراعة ويعزز الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
سلط الإعلامي أحمد موسى الضوء على حجم الإنجازات التي يحققها جهاز «مستقبل مصر» للتنمية المستدامة، مؤكدًا أن المشروع أصبح أحد أعمدة الأمن الغذائي في الدولة، ومصدر فخر لكل من يعمل به أو يشارك في منظومته الإنتاجية.
وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، أشار موسى إلى أن المشروع وفّر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لنحو 2 مليون و350 ألف مواطن، ما يجعله من أكبر الكيانات التنموية التي تسهم في دعم سوق العمل وتعزيز الإنتاج المحلي.
قيادة وإدارة بمنهج احترافي
وأوضح أن جهاز «مستقبل مصر» يعمل تحت قيادة الدكتور بهاء الغنام، مشيدًا بطريقة الإدارة والتخطيط التي تعتمد على أحدث النظم الزراعية والصناعية، مؤكدًا أن المشروع يضم نخبة من الخبرات والكفاءات في مختلف التخصصات.
وأضاف أن حجم العمل داخل المشروع يعكس رؤية واضحة تستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي في عدد من المحاصيل الاستراتيجية، وتقليل فاتورة الاستيراد، إلى جانب التوسع في التصدير بما يوفر عملة صعبة للدولة.
طفرة في القمح والثروة السمكية والزراعات المتنوعة
وأشار موسى إلى أن مصر شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة ملحوظة في قطاعات الثروة السمكية وإنتاج القمح والزراعات المتنوعة، موضحًا أن المساحات المزروعة ضمن نطاق المشروع بلغت نحو 2.2 مليون فدان، تسهم في دعم السوق المحلي وتلبية احتياجاته، فضلًا عن توجيه جزء من الإنتاج للتصدير.
وأكد أن الدولة وضعت خطة متكاملة للتوسع الزراعي، تشمل استصلاح الأراضي الصحراوية، وتوفير البنية التحتية من طرق ومحطات كهرباء ومياه، بما يضمن استدامة الإنتاج وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة.
4.5 مليون فدان… مدينة زراعية صناعية متكاملة
ونوه موسى إلى أن المشروع يمتد على مساحة تقارب 4.5 مليون فدان، متسائلًا عن حجم الجهد المبذول لتحويل الصحراء إلى مناطق إنتاجية متكاملة. وأوضح أن المشروع لا يقتصر على الزراعة فقط، بل يشمل صوامع حديثة لتخزين القمح، ومصانع للتعبئة والتصنيع الغذائي، إلى جانب سوق ضخم لتداول المنتجات.
وأكد أن المنتج الخارج من «مستقبل مصر» قادر على المنافسة بقوة في الأسواق بمجرد طرحه، بفضل جودة الإنتاج واعتماد معايير حديثة في الزراعة والحصاد والتخزين.
مواجهة الشائعات بالإنجاز
وتطرق موسى إلى ما يُثار من شائعات أو تساؤلات حول المشروع، مشيرًا إلى أنه سأل الدكتور بهاء الغنام عن بعض ما يُتداول، لافتًا إلى أن النجاح غالبًا ما يكون مصحوبًا بمحاولات للتشكيك. وأضاف أن استمرار العمل وتحقيق نتائج ملموسة هو الرد العملي على أي شائعات.
رؤية ممتدة حتى 2050
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن المشروع يمثل جزءًا من رؤية استراتيجية طويلة المدى تستهدف تأمين احتياجات مصر الغذائية حتى عام 2050، في ظل الزيادة السكانية المتوقعة. وأوضح أن حجم المشروع لا يمكن إدراكه بالكامل من خلال المرور بجواره، بل يحتاج إلى تصوير جوي لإظهار امتداده الضخم وبنيته المتكاملة.
وأشار إلى أن الدولة تمضي في مسار البناء والتنمية بوتيرة متسارعة، مع التركيز على الإنتاج والعمل، لضمان مستقبل أكثر استقرارًا اقتصاديًا وغذائيًا للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى صدى البلد شائعات استراتيجية الإنتاج التنمية مستقبل مصر أن المشروع موسى إلى إلى أن
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.