حلول غير تقليدية لدعم المواطنين.. توجيهات رئاسية بإعداد موازنة جديدة تتضمن زيادات الأجور
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
كشف الإعلامي أحمد موسى عن صدور توجيهات رئاسية مباشرة بسرعة الانتهاء من إعداد مشروع الموازنة العامة الجديدة خلال شهر مارس المقبل، على أن تتضمن حزمة زيادات واضحة في المرتبات والأجور، في إطار توجه الدولة نحو تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجّه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية أحمد كجوك، بضرورة إعداد تصور شامل للموازنة الجديدة يتضمن إجراءات مالية واجتماعية تسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين، مع تقديم مقترحات «غير تقليدية» تواكب التحديات الاقتصادية الراهنة.
انفراجة مرتقبة بعد مرحلة ضغوط اقتصادية
وأشار موسى إلى أن الاقتصاد المصري مر خلال الفترة الماضية بظروف استثنائية وضغوط متعددة، سواء نتيجة تداعيات الأزمات العالمية أو انعكاسات الإصلاحات الاقتصادية الداخلية، وهو ما تطلّب قرارات صعبة للحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي.
وأكد أن توجيهات الرئيس الأخيرة تعكس دخول الدولة مرحلة جديدة تستهدف ترجمة نتائج الإصلاحات إلى إجراءات ملموسة يشعر بها المواطن، لافتًا إلى أن التحسن في بعض المؤشرات المالية أتاح مساحة للتحرك باتجاه دعم الأجور وتخفيف الأعباء.
وأضاف أن القيادة السياسية كانت قد أكدت في أكثر من مناسبة أن أي موارد إضافية أو تحسن في الإيرادات العامة سيتم توجيهه مباشرة لصالح المواطنين، سواء عبر زيادة الدخول أو توسيع برامج الحماية الاجتماعية.
ملامح حزمة اجتماعية أوسع
وتوقع موسى أن تتضمن الموازنة الجديدة زيادات في المرتبات للعاملين بالجهاز الإداري للدولة، إلى جانب تحسينات في بعض المخصصات الاجتماعية، بما يسهم في تعزيز القدرة الشرائية للأسر المصرية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالميًا.
وأشار إلى أن الحكومة تدرس آليات مبتكرة لضبط الإنفاق وزيادة كفاءة إدارة الموارد، بما يحقق توازنًا بين استمرار مسار الإصلاح الاقتصادي، والحفاظ على البعد الاجتماعي للدولة.
توازن بين الإصلاح والحماية
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات تستهدف تحقيق معادلة دقيقة بين استدامة الاستقرار المالي، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، موضحًا أن الدولة تسعى إلى تخفيف آثار الضغوط التضخمية على المواطنين، دون الإخلال بأهداف التنمية طويلة المدى.
وأضاف أن مشروع الموازنة المنتظر سيحمل مؤشرات مهمة بشأن توجهات الدولة الاقتصادية خلال العام المالي الجديد، وسط ترقب واسع لما ستتضمنه من قرارات تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وتؤسس لمرحلة أكثر استقرارًا على الصعيدين المالي والاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القدرة الشرائية الأسر المصرية مصر أحمد موسى صدى البلد
إقرأ أيضاً:
نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية والسلع الأساسية تعكس رؤية استباقية للدولة المصرية في إدارة الأزمات، وتؤكد أن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين يمثل أولوية قصوى في ظل المتغيرات العالمية المتلاحقة.
وقالت العسيلي، في تصريح لـ"صدى البلد"، إن تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والطاقة لا يرتبط فقط بمواجهة الظروف الطارئة، وإنما يمثل جزءًا من منظومة متكاملة لتحقيق الأمن الاقتصادي والاجتماعي، وضمان استمرار حركة الإنتاج والخدمات دون تأثر بالتحديات الخارجية.
وأضافت عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في بناء منظومة أكثر كفاءة لإدارة ملف الأمن الغذائي والطاقة، من خلال التوسع في مشروعات الإنتاج والتخزين وتطوير البنية التحتية، وهو ما ساهم في زيادة قدرة الاقتصاد الوطني على امتصاص الصدمات العالمية.
وأشارت إلى أن المتابعة المستمرة من الحكومة لموقف المخزون من السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تعكس إدارة واعية تعتمد على التخطيط طويل المدى، وليس ردود الأفعال، مؤكدة أن هذه السياسات تعزز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على توفير احتياجاتهم الأساسية.
وشددت النائبة نجلاء العسيلي على أن الحفاظ على استقرار الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين يعد أحد أهم ركائز الأمن القومي، موضحة أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن توجيهات القيادة السياسية تمثل رسالة واضحة بأن الدولة تضع حماية المواطن ودعم الاستقرار الاقتصادي في مقدمة أولوياتها، مع مواصلة جهود التنمية وبناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة الأزمات.