«واقعة صادمة بالمنيا».. النيابة تُعاين عيادة طبيب نساء بعد العثور على أجنة مشوهة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
قامت النيابة العامة بمركز المنيا، اليوم الأحد ، بعمل معاينة لعيادة طبيب النساء الراحل والكائن بمدينة المنيا ، وذلك بعدما ان قامت بمعاينة موقع البلاغ، وذلك فى القضية رقم 1265 لسنة 2026 إدارى مركز المنيا، كما قررت النيابة العامة، اليوم، بعرض المتهمين، صباح باكر رفقة التحريات لإستكمال التحقيقات، في القاء أجنة مشوهة بصندوق القمامة.
واستمعت النيابة العامة ، لأقوال ارملة طبيب النساء، و التى قررت بحسب تصريحات خلاف ربيع محامي الزوجة فى القضية ، أن زوجي توفى فى 24 يناير 2026 ،ومالك العيادة الكائنة جنوب المنيا ، طلب الحصول على الشقة مني، فتوجهت للعيادة لتفريغها من محتوياتها، وكان بين تلك المحتويات تلك الأجنة والمشيمات ، تواصلت مع المتهم الثاني لدفن الأجنة ، فقال اجيب حد ارزقى يدفنهم ، فحطيتهم في شوال واعطيتهم له، لكن معرفش المتهم الثالث، بعد كده لقيت الموضوع انتشر فقط بالإتصال بأحد المعارف لإخبار الجهات المختصة.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية امن المنيا ، قد تلقت اخطارا من المقدم محمد العشيري رئيس مباحث المركز ، يفيد انه ورد بلاغ من اهالى قرية كدوان جنوب المنيا، يفيد العثور على عدد 2 جوال ابيض داخل صندوق قمامة يحوى 4 اجنة بشرية ، وكذا عدد 2 مشيمة ، والجوال الثاني يحوى عدد 3 مشيمة ، وبفحص البلاغ بإستخدام التقنيات الحديثة ، امكن التوصل الى مقطع فيديو لأحد الاشخاص ، يستقل دراجة هوائية امام الصندوق المشار اليه ، ويقوم بإعطاء الجوال الذى يحوى الجوالين لفتاة صغيرة ، لإلقائه فى صندوق القمامة.
وعلى الفور تمكنت الأجهزة الأمنية ، من تحديد هوية الشخص وضبطه ، وتبين انه يعمل بالوحدة المحلية عامل ، وبمناقشته اقر ان رئيسه فى العمل، طلب منه الحضور لمقابلته بمنطقة الزخرفية ، وقام بإعطائه الجوال، الذى يحوى الجوالين سالفى الذكر ، واخبره بأن بداخله اجنة ومشيمة ، وطلب منه دفنهم ، وان رئيسه في العمل أقر له ان سيده قامت بإعطائه الجوال لدفنه لأن تلك الأجنة والمشيمة ، خاصة بزوجها المتوفى ، الذى كان يعمل طبيب امراض نساء، وتلك الأشياء كانت داخل العيادة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النيابة العامة أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
طبيب يكشف السر الحقيقي وراء وفاة مارادونا
سان إيسيدرو (أ ف ب)
أكد جرّاح أشرف على علاج أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا، خلال جلسة المحاكمة المتعلّقة بوفاته، أنه «لم يكن ينبغي أبداً السماح له» بالتعافي في منزله بعد خضوعه لجراحة في الدماغ، من دون مراقبة طبية على مدار الساعة وتجهيزات طبية مناسبة.
وتُوفي مارادونا الذي يُعد أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، في نوفمبر 2020 عن عمر ناهز 60 عاماً، أثناء فترة تعافيه داخل منزل مستأجر، بعد أسبوعين من خضوعه لعملية جراحية لإزالة جلطة دموية في الدماغ.
وأظهرت التقارير الطبية أن سبب الوفاة كان قصوراً في القلب ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتراكم فيها السائل داخل الرئتين.
ويُحاكم حالياً سبعة من العاملين في القطاع الصحي، الذين أشرفوا على رعاية مارادونا خلال أيامه الأخيرة، بتهمة الإهمال الجنائي الذي ساهم في وفاته.
وكانت المحكمة قد اطّلعت في أبريل الماضي على صور لمارادونا على فراش الموت، حيث بدا بطنه منتفخاً بشكل كبير نتيجة احتباس السوائل، فيما كشف تقرير التشريح أنه عانى لساعات عدة قبل وفاته.
وتتمحور القضية حول ما إذا كان قرار السماح له بالتعافي في منزل خاص بدلاً من التواجد في مركز طبّي متخصّص قد عرّض حياته للخطر.
وخلال شهادته أمام المحكمة في ضاحية سان إيسيدرو التابعة للعاصمة بوينوس آيرس، قال جرّاح الأعصاب رودولفو بينفينوتي، الذي أشرف على العملية الجراحية لمارادونا، إنه أوصى باتباع بروتوكول صارم للرعاية المنزلية.
وأضاف: «أوصيت بمراقبة العلامات الحيوية ودرجة الحرارة وضغط الدم على مدار 24 ساعة يومياً»، مشيراً إلى أنه طالب أيضاً بمراقبة كمية البول وحالة التورم أو احتباس السوائل في الجسم.
وأوضح بينفينوتي أنه أوصى كذلك بتجهيز المنزل الواقع في منطقة تيغري بجهاز مزيل الرجفان القلبي وجهاز قياس نسبة الأوكسجين في الدم، بالإضافة إلى إجراء فحوص دورية كل ساعتين أو ثلاث ساعات.
وأكد قائلاً: «إذا لم تكن جميع هذه الشروط متوفرة داخل المنزل، فلم يكن ينبغي السماح بالعلاج المنزلي إطلاقا».
كما استمعت المحكمة إلى رسالة صوتية من مشرفة تمريض كانت قد حذرت الفريق الطبي لمارادونا من أنهم «غير مستعدين للتعامل مع أي حالة طارئة»، مشيرة إلى غياب بعض التجهيزات الأساسية، ومنها جهاز المحاليل الوريدية.
وخلال جلسات سابقة، أكد طبيب طوارئ وصل إلى منزل مارادونا بعد وقت قصير من وفاته، عدم وجود جهاز مزيل رجفان أو أسطوانات أوكسجين داخل المنزل.
وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة النجم الأرجنتيني، مؤكدين أن مارادونا، الذي عانى لسنوات من الإدمان على الكوكايين والكحول، توفي لأسباب طبيعية.
وكانت المحاكمة الأولى قد أُبطلت العام الماضي بعد الكشف عن مشاركة إحدى القاضيات في فيلم وثائقي سري يتناول القضية، فيما انطلقت المحاكمة الثانية أمام هيئة قضائية جديدة في أبريل الماضي.