زين الدين وعز الدين.. زينة تكشف عن صور نجليها لأول مرة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
كشفت الفنانة زينة عن صور نجليها زين الدين وعز الدين أحمد عز لأول مرة، وذلك بعدما أعلنت عن انتسابها لنسل الرسول محمد «صلى الله عليه وسلم»، ما أثار تفاعلًا واسعًا من قبل جمهورها ومتابعيها.
زينة تكشف عن صور نجليها زين الدين وعز الدينونشرت زينة صور بطاقتي عضوية لنجليها زين الدين وعز الدين، صادرتين عن نقابة الأشراف عبر خاصية القصة القصيرة بحسابها الرسمي بموقع «إنستجرام»، وتتضمن الصور بيانات العضوية وأرقام القيد وصورتيهما الشخصيتين.
وفي نفس السياق، كشفت زينة عن انتسابها لنسل الرسول محمد «صلي الله عليه وسلم» عبر حسابها الرسمي بموقع «إنستجرام»، وكتبت: «اللهم صلي على سيدنا محمد.. أجمل شئ حصل في حياتي ماما وجدتي عندهم الشهادة دي من زمان بس كنت بتكسف أقول الناس هتقول عليا بكذب».
وأضافت: «أختي نسرين طلعت الشهادات بتاعتنا أنا وأخواتي وبعدها طلعت لولادي يوم عيد ميلادي ودي أحلى هدية جاتلي في عمري كله شكرا يا أختي أوي.. احنا من نسل الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام.. أنا وولادي من الأشراف نسبة لأمي.. حبيت أشاركم فرحة كبيرة في قلبي أنا وزين وعز».
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Zeina Reda (@zeinareda29)
آخر أعمال زينة الفنيةيشار إلى أن آخر مشاركات زينة على شاشة السينما بفيلم «الدشاش» الذي عرض عام 2025، وهو بطولة مجموعة من نجوم الفن أبرزهم بطولة محمد سعد، نسرين طافش، باسم سمرة، خالد الصاوي، مريم الجندي، أحمد فهيم، رشوان توفيق، محمد يوسف، نوليا مصطفى، أحمد الرافعي، وهو من تأليف جوزيف فوزي وإخراج سامح عبد العزيز.
أحدث أعمال زينةمن جهة أخرى، تشارك زينة في فيلم «الشيطان شاطر» وسط كوكبة من نجوم السينما أبرزهم محمود حميدة، أحمد عيد، عبد العزيز مخيون، محمد أنور، تأليف لؤي السيد، إخراج عثمان أبو لبن.
اقرأ أيضازينة: أنا وأولادي من نسل الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
«باركوا لأبو الولاد».. جدل حول مساعدة أحمد عز بعد منشور زينة الغامض
بعد منشور زينة الغامض.. ما حقيقة زواج أحمد عز من مساعدته وكيف رد الفنان؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: زينة محمود حميدة محمد أنور أحمد عيد عبد العزيز مخيون أبناء زينة فيلم الدشاش آخر أعمال زينة فيلم الشيطان شاطر
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.