المطربة كاميليا: أهلى منعوني من الغناء وانجبت بعد 18 عاماً من الزواج
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
قالت المطربة كاميليا إن أول حفل غنائي قدمته كان برفقة المطرب كاظم الساهر، مؤكدة أنه في ذلك الوقت كان يرفض مشاركة أي فنان أو فنانة معه في نفس الحفل، لكنه رحب بها على الفور، وقدمت حفلًا استثنائيًا رفع شعار «كامل العدد».
وتابعت المطربة كاميليا حديثها خلال مقابلة تلفزيونية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل، عبر فضائية صدى البلد 2، أنها كانت ترغب في العودة مجددًا إلى الفن منذ ثماني سنوات، لكنها فوجئت بحملها في ابنها الوحيد حاليًا، موضحة أن قرار الإنجاب جاء بعد 18 عامًا من الزواج.
وأشارت كاميليا إلى أن كثيرين طلبوا من زوجها الزواج مرة ثانية بسبب عدم قدرتها على الإنجاب في ذلك التوقيت، لكنه رفض تمامًا وترك الأمر لله، مؤكدًا تمسكه بها ورفضه الابتعاد عنها أو الزواج من أخرى.
كما تحدثت المطربة كاميليا عن زواجها في سن 16 عامًا، موضحة أنها اتخذت هذا القرار للهروب من قيود أسرتها وتشددهم، خاصة مع اضطرارها للتأخر في البروفات والسفر المستمر من المنصورة إلى القاهرة، ما جعل الزواج الحل الوحيد بالنسبة لها للاستمرار في الغناء.
واختتمت المطربة كاميليا حديثها بأن أسرتها كانت رافضة دخولها مجال الغناء، مشيرة إلى أن جدها هو أول من اكتشف موهبتها، إذ كان يعزف على العود، وسمعها تدندن بأغاني أم كلثوم وعندما سمع صوتها جاء مسرعًا يسألها عن مصدره، فأخبرته بخوف أنه صوت التلفاز، لكنه طمأنها وأحضر العود، وطلب منها الغناء ليستمع إليها بإعجاب شديد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شباك التذاكر كاظم الساهر تلفزيونية عمرو دياب حفل حفل غنائي حفل غناء الإعلامية نهال طايل
إقرأ أيضاً:
من يشبه الجندي الياباني؟!!
الدكتور/ الخضر محمد الجعري
الجندي الياباني هيرو اونودا..آخر جندي يستسلم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في عام ١٩٤٥م..ظل يقاتل لمدة ٣٠ عاما بعد نهاية الحرب العالمية في الادغال ورفض الاستسلام بدأت قصته في ادغال الفلبين حين تركه وجماعته قائدهم العسكري بعد أن اعطاهم توجيهات بالقتال ..قال لهم: ساترككم ربما لسنين لكني ربما سأعود ذات يوم ..الأوامر تقضي بأن لا تفكروا يوما بالانتحار. أو الاستسلام إلى آخر لحظة في حياتكم..
أنتهت الحرب بهزيمة اليابان وإعلان الإمبراطور استسلام اليابان بعد إلقاء القنابل النوويه الامريكية على مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين في يومي ٦ و٩ اغسطس عام ١٩٤٥م..
القيت المنشورات على هيرو ورفاقه المتتبقين في أدغال الفلبين تدعوهم إلى الاستسلام و تشرح لهم بأن الحرب قد أنتهت..لم يصدق هيرو وأعتبر هذه المنشورات من وسائل الأعداء بهدف خداعهم ولم يصدق بأن اليابان قد هزمت و أستسلمت..
وعندما نزلت قواته في إحدى جزر الفلبين تم قصفها من قبل الامريكيين فلم يبق من مجموعته الا ٣ أفراد..بعد خمس سنوات هرب أحدهم وأما الآخر فقتل في مواجهة مع قوات فلبينية…وهكذا عاش هيرو وحيدا في الغابة يقتات من المزارع ..إلى إن ساقت الأقدار إليه شابا يابانيا يدعى سوزوكي وبحث عن هيرو حتى وجده ليشرح له بأن الحرب قد أنتهت وإنه الوحيد الذي لم يستسلم وأن اليابان كلها قد أستسلمت ولم يبق الا هو واستطاع الشاب كسب ثقته واقناعه بالاستسلام فوافق ولكن بشرط إن يأتيه أمر من قائده الذي أعطاه الأوامر قبل ٣٠ عاما .. فعاد.سوزوكي إلى اليابان وأتصل بالسلطات لمساعدته في البحث عن القائد ليعطي الأوامر للجندي هيرو بالاستسلام ..
وفعلا عادا الاثنان الى هيروا فأوضح له قائده الأمر وأعطاه أمر بالاستسلام..وهكذا عاد هيرو الى اليابان وأستقبل إستقبال الأبطال وعاد وعمره ٥٠ عاما فقد.كان عمره حين التحق بالجيش ٢٠ عاما..
لكنه كان مصدوما ولم يصدق بأن الإمبراطور الذي لايقهر بنظره قد أستسلم للامريكان ..ولم يتحمل المتغيرات التي حصلت في المجتمع الياباني فقرر أن يغادر هذا المجتمع والرحيل إلى بلد آخر فهاجر إلى البرازيل ليشتغل بتربية الماشيه كردة فعل قوية وأحتجاجا على ما ألت اليه أحوال المجتمع وتنكره وما أعتراه من تغير أخلاقي وأجتماعي وسياسي..
ترى هل كان لدينا من يشبه الجندي الياباني؟..
ولماذا صمد ٣٠ عاما في حين لم يصمد البعض أكثر من ٤٨ ساعة وهم في فنادق وليسوا في غابة فاستسلموا في أول هزة ولم ينتظروا حتى تعليمات من قائدهم بالاستسلام..فهل من يجيب؟.