الجيش الملكي يصدر بيانًا رسميًا بعد أحداث مباراة الأهلي في دوري أبطال إفريقيا
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أصدر نادي الجيش الملكي المغربي بيانًا رسميًا عقب مباراة الأهلي، التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا موسم 2025-2026، وانتهت بالتعادل السلبي دون أهداف.
وأعربت إدارة الجيش الملكي عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”السلوكيات اللارياضية” الصادرة عن بعض جماهير النادي الأهلي، والتي تمثلت في رمي القارورات داخل الملعب، معتبرةً أن ذلك شكّل تهديدًا مباشرًا على سلامة اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني.
وأكد النادي المغربي في بيانه أنه شرع في اتخاذ الإجراءات اللازمة من خلال مراسلة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، مطالبًا بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في اللوائح، حفاظًا على مبادئ الروح الرياضية وضمانًا لسلامة جميع الأطراف المشاركة.
وكان الأهلي قد ضمن صدارة المجموعة الثانية عقب هذا التعادل، بعدما رفع رصيده إلى 10 نقاط، فيما تأهل الجيش الملكي إلى الدور المقبل بعدما حسم المركز الثاني برصيد 9 نقاط.
ومن المقرر أن تُجرى قرعة الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا يوم الثلاثاء المقبل، بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجیش الملکی
إقرأ أيضاً:
مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج "يا مساء الأنوار" المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
إرسال القائمة للاتحاد الإفريقيوأضاف: "وفقًا لمعلوماتي، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
هاني أبو ريدة بذل جهد كبيروأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.