نتنياهو: على حماس التخلي عن أسلحتها بالكامل.. وأي اتفاق مع طهران يجب أن يشمل تفكيك بنيتها النووية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
تناول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، مسألة نزع سلاح حركة حماس، معتبرًا أن هذا الإجراء يجب أن لا يقتصر على التخلي عن ما يُصنَّف "أسلحة ثقيلة" فقط، بل يجب أن يشمل تسليم كامل الترسانة العسكرية للحركة دون استثناء.
وقال نتنياهو إنه "لا يوجد عمليًا أسلحة ثقيلة في غزة. لا يوجد مدفعية.
وأضاف: "هكذا يُعدم الناس. هكذا يُطلق النار على شعبنا. هذا ما يستخدمونه. بنادق هجومية. هذا ما استخدموه في السابع من أكتوبر. لقد ارتكبوا أسوأ مجزرة بحق الشعب اليهودي منذ الهولوكوست باستخدام بنادق الكلاشينكوف"، وفق تعبيره.
وقال إنّ هناك 60 ألف بندقية في أيدي حماس، إضافة إلى قاذفات الصواريخ المضادة للدبابات وقذائف الهاون. واعتبر أن نزع السلاح من غزة يعني أيضًا تدمير ما تبقى من أنفاق حماس، التي يبلغ طولها 350 كيلومترًا، أي نحو 217 ميلًا، إضافة إلى أي مصانع أسلحة قائمة.
وكان تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأسبوع الماضي قد أفاد بأنه سيُسمح لحماس بالاحتفاظ "ببعض الأسلحة الخفيفة"، على الأقل في المرحلة الأولى، مقابل تسليم جميع الأسلحة الثقيلة، وذلك وفقًا لمسودة خطة أعدها مسؤولون مشاركون في "مجلس السلام" بقيادة أمريكية.
وبحسب التقرير، يعتزم فريق يضم المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف، مبعوث مجلس السلام إلى غزة، مشاركة الوثيقة مع حماس خلال الأسابيع المقبلة.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، قتلت الدولة العبرية 591 فلسطينيًا وأصابت 1,598 آخرين، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في غزة، لترتفع الحصيلة الإجمالية للحرب إلى 72,051 قتيلًا و171,706 جرحى منذ 7 أكتوبر 2023.
Related الجنود المزدوجو الجنسية في الجيش الإسرائيلي.. أي جنسيات عربية ساهمت في الحرب على غزة؟رقم غير متوقّع: آلاف البريطانيين خدموا في الجيش الإسرائيلي خلال حرب غزةمستشفى شهداء الأقصى في غزة يحتضر.. ودعوة أميركية لمراجعة سياسة الدعم لإسرائيل إيران.. "لا تخصيب" ولا صواريخ بعيدة المدىفي الجانب المتعلق بإيران، شدد نتنياهو على ضرورة ألا تتمتع طهران بأي قدرة على تخصيب اليورانيوم، وأن يتم إخراج اليورانيوم المخصب من إيران. ورأى أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يشمل "تفكيك البنية التحتية النووية وليس مجرد وقف عملية تخصيب اليورانيوم"، مطالبًا أيضًا بأن تكون الصواريخ الباليستية الإيرانية "محدودة بمدى 300 كيلومتر فقط".
واعتبر أن إيران تعتمد على "الخداع"، وأن أي صفقة معها يجب أن تضمن أمن إسرائيل والعالم بأسره، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيران، وهو عازم على استنفاد كل الاحتمالات.
وكان ترامب قد استقبل، الأربعاء، نتنياهو في البيت الأبيض، في سابع لقاء بينهما منذ عودة ترامب إلى منصبه. وجاء الاجتماع وسط تصاعد التكهنات حول مستقبل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وإشارات متباينة من ترامب نفسه، الذي أعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق، بينما لم يستبعد الخيار العسكري.
وأوضح نتنياهو أن النقاشات تناولت قضايا عدة، لكنها ركزت "بشكل أساسي" على المفاوضات مع إيران. ونقل عن ترامب قوله إن الإيرانيين "يدركون الآن مع من يتعاملون"، مضيفًا أن طهران قد تقبل هذه المرة بشروط اتفاق جديد بعد أن أدركت، بحسب ترامب، أنها ارتكبت خطأً في المرة السابقة حين لم تتوصل إلى اتفاق. هذا وشكّك نتنياهو في إمكانية تحقيق أي اختراق دبلوماسي مع طهران.
من جانبه، أعلن ترامب عقب اللقاء، عبر منصته "تروث سوشال"، أنه "أصرّ على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان من الممكن إبرام اتفاق أم لا". وأضاف أن الاتفاق، إن تحقق، سيكون خياره المفضل، مشيرًا إلى أنه في حال فشل المسار الدبلوماسي، فإن "الأمور ستتخذ مجراها".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إيران غرينلاند حركة حماس إيران أسلحة دونالد ترامب إسرائيل بنيامين نتنياهو إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إسرائيل غزة فولوديمير زيلينسكي الصحة السعودية أوكرانيا لا یوجد یجب أن
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين