شهداء الحركة الرياضية .. الحلقة 442 (عبد الكريم لولو)
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
غزة - صفا
تستعرض وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" بشكل يومي وعبر سلسلة من الحلقات المتتالية سيرة أحد شهداء الحركة الرياضية في الوطن، حيث استشهد المئات منهم منذ السابع من شهر أكتوبر 2023م "طوفان الأقصى"، وفي الحلقة 442 من هذه السلسلة نتناول سيرة الشهيد الراحل عبد الكريم حمدان علي لولو.
- ولد في مدينة غزة يوم 14 يونيو 1957م.
- أنهى دراسته الأساسية، والإعدادية في مدرسة صلاح الدين، وحصل على الثانوية العامة "التوجيهي" من مدرسة يافا الثانوية للبنين بغزة.
- سافر إلى لبنان، والتحق بجامعة بيروت، ودرس لمدة سنة واحدة في كلية الأداب.
- تم ترشيحه لدورة أعالي البحار في باكستان بالأكاديمية البحرية الباكستانية عام 1979م، حيث كان من الطلبة المتفوقين، وعين عريف عرفاء الطلبة، وكان رياضياً، حيث تخرج منها برتبة قبطان بحري.
- بعد التخرج من الأكاديمية البحرية التحق بالتدريب مع متن السفن العسكرية الباكستانية والتي تتبع الأسطول الباكستاني في أعالي البحار/ ليجوب العالم.
- كان من الأوائل الذين حضروا للبنان للدفاع عنها خلال اجتياح إسرائيل للبنان صيف عام 1982م، برفقة مجموعة من أبناء دورته، عاد بعدها إلى باكستان لإكمال دراسته، وتدريبه.
- بعد اجتياز الاختبارات التي تؤهله بإكمال المساقات الدراسية في المعاهد والمدارس البحرية الباكستانية، التحق بالقوة البحرية الفلسطينية في مدينة الحديدة باليمن تحت قيادة الشهيد منذر أبو غزالة.
- اجتاز دورة قادة كتائب في المركز الحربي بتعز باليمن، كما اجتاز دورة قيادة وأركان في الجزائر.
- حصل على العديد من الدورات، منها بكالوريوس علوم بحرية تخصص قبطان بحري للسفن الخطرة، ودورة هندسة كهرباء البحرية الباكستانية، ودورة سكرتارية وتواصل البحرية الباكستانية، ودورة السلامة الشخصية البحرية الباكستانية، ودورة ضابط ثاني بحري الشارقة، ودورة قادة كتائب في اليمن تخصص مدفعية، ودورة إسعافات أولية من الأكاديمية العربية للنقل البحري، ودورة مكافحة الحرائق من الشارقة، ودورة تلفزيون لاسلكي من الإمارات العربية، ودورة استخدام الأجهزة الملاحية الإلكترونية من الأكاديمية العربية للنقل البحري، ودورة مراقب رادار الأكاديمية العربية للنقل البحري، ودورة في علم الحاسوب الألي من الأكاديمية العربية للنقل البحري، ودورة حل المشكلات واتخاذ القرارات من هيئة التدريب العسكري بغزة، ودورة تقنيات الاتصال البحري، والقيادة والأركان من الجزائر.
- عمل مدرساً للطلبة الجدد في مدينة الحديدة باليمن.
- مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني إلى أرض الوطن عام 1994م، وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية عاد إلى قطاع غزة مع القوات القادمة من اليمن.
- انتخب رئيسًا لنادي التفاح الرياضي عام 2005م.
- كان من الداعمين للنادي قبل أن يصبح رئيساً، وشهد النادي إصلاحات كثيرة في فترة رئاسته.
- تقاعد بتاريخ 14 يونيو 2017م برتبة لواء ركن بحري.
- توفي فجر الجمعة 23 أغسطس 2024م، حيث أصيب بمرض عضال، ولم يتمكن من الخروج للعلاج في الخارج بسبب إغلاق المعبر من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي في فترة حرب "الإبادة الجماعية" على قطاع غزة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: شهداء الحركة الرياضية طوفان الأقصى الأکادیمیة العربیة للنقل البحری البحریة الباکستانیة من الأکادیمیة
إقرأ أيضاً:
رفض عربي واسع لتهديد الحوثيين السعودية والملاحة البحرية
رفضت السعودية و8 دول عربية، إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، تهديدات جماعة الحوثي لأمن المملكة وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة ضرورة حماية الممرات المائية الدولية.
وجاءت المواقف من السعودية وقطر والبحرين والكويت والأردن ومصر وموريتانيا والحكومة اليمنية، عقب إعلان جماعة الحوثي، الاثنين، فرض ما سمته "حظرا للملاحة البحرية" على السعودية.
وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع أعلن، في بيان مصور، "حظر الملاحة البحرية على السعودية"، ردا على ما تزعم الجماعة أنه حصار تفرضه الرياض، مضيفا أن القرار يدخل حيز التنفيذ فور إعلانه.
السعودية
أدانت وزارة الخارجية السعودية "بأشد العبارات" إعلان الحوثيين، مؤكدة أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سفنها وفق القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
وطالبت الرياض المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته في تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القراران 2216 بشأن اليمن و2722 بشأن حقوق الملاحة وحريتها في البحر الأحمر.
من جانبه، توعد تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، بالرد "بكل حزم وقوة" على تهديدات الحوثيين للسفن العابرة في مضيق باب المندب، معلنا بدء تنفيذ إجراءات لحماية سفنه.
وقال متحدث التحالف تركي المالكي إن تهديدات الحوثيين للملاحة تمثل "مخالفة صريحة للقانون الدولي"، وتندرج ضمن "أعمال القرصنة البحرية".
وأوضح أن أكثر من 300 سفينة تجارية دخلت موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى الخاضعة لسيطرة الحوثيين خلال النصف الأول من 2026، محملة بالمواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء.
واتهم المالكي الجماعة بالتسبب في إغلاق مطار صنعاء وتدمير طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية، ورفض المبادرات الرامية إلى استئناف الرحلات الجوية من المطار وإليه.
قطر
وأعربت الخارجية القطرية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لتصريحات الحوثيين بشأن اتهام السعودية بحصار الشعب اليمني وإعلان حظر الملاحة البحرية.
وطالبت المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته تجاه ضمان حقوق الملاحة وحريتها في البحر الأحمر، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ودول مجلس التعاون الخليجي.
البحرين
وأدانت الخارجية البحرينية التهديدات الحوثية للسعودية، معتبرة أنها تقوض أمن المنطقة واستقرارها، وتستهدف الملاحة البحرية والتجارة الدولية والمدنيين.
وأكدت أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن البحرين، داعية إلى تضافر الجهود الدولية لحماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب والممرات المائية الحيوية.
الكويت
كما أدانت الخارجية الكويتية ما وصفته بـ"الادعاءات الباطلة" والتهديدات التي تستهدف حرية الملاحة البحرية، داعية المجتمع الدولي إلى ضمان تنفيذ قراراته المتعلقة بحقوق الملاحة في البحر الأحمر.
وشددت على أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق تكفله قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
الأردن
بدورها، أدانت الخارجية الأردنية تصريحات المتحدث العسكري باسم الحوثيين، مؤكدة تضامن المملكة مع السعودية، ومطالبة المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق يكفله القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
مصر
وأدانت مصر "بأشد العبارات" التهديدات التي تستهدف أمن السعودية، معتبرة أنها تمثل تصعيدا غير مسؤول يهدد أمن المنطقة واستقرارها وسلامة الملاحة البحرية والتجارة الدولية.
وأكدت الخارجية المصرية تضامن القاهرة الكامل مع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وشددت على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية واحترام قواعد القانون الدولي بما يسهم في خفض التصعيد بالمنطقة.
موريتانيا
وفي نواكشوط، أدانت الخارجية الموريتانية التهديدات الصادرة عن المتحدث العسكري باسم الحوثيين وما تضمنته من اتهامات بحق السعودية.
وأكدت وقوف موريتانيا إلى جانب المملكة في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها ومصالحها الحيوية، ودعم حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها وملاحتها البحرية.
اليمن
وعقب إعلان الحوثيين، عقد مجلس الدفاع الوطني اليمني اجتماعا طارئا في الرياض برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
وبحث الاجتماع جاهزية القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية لردع تصعيد الحوثيين، وحشد الإمكانات لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".
وأكد المجلس أن حماية السيادة الوطنية والنظام الجمهوري واستعادة مؤسسات الدولة تمثل أولوية وطنية، داعيا اليمنيين إلى الالتفاف حول القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
كما أعلنت الخارجية اليمنية تأييد الإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها وممراتها المائية، ودعت المجتمع الدولي إلى مواجهة تهديدات الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
مجلس التعاون الخليجي
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي تصريحات المتحدث العسكري باسم الحوثيين وما تضمنته من مزاعم بحق السعودية.
وقال إن التصريحات تمثل محاولة لتشويه الحقائق والتنصل من مسؤولية الجماعة عن ممارسات أسهمت في تعميق معاناة اليمنيين وتهديد أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد أن أمن الملاحة البحرية وحرية التجارة الدولية ركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وتنفيذ قرارات مجلس الأمن بما يكفل حماية الممرات المائية الدولية.
تصعيد متجدد
ويشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 تهدئة هشة في حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاما بين القوات الحكومية المدعومة بتحالف تقوده السعودية وجماعة الحوثي التي تسيطر على صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وفي 13 يوليو/ تموز الجاري، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن قواتها استهدفت مدرج مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، فيما اتهم الحوثيون السعودية بتنفيذ الهجوم واعتبروه نهاية لمرحلة خفض التصعيد.
وتجددت خلال الأيام الأخيرة مواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في محافظات بينها الجوف والضالع وتعز، وسط تهديدات متبادلة بين الطرفين.