قال لزوجي طلقها وأدفعلك اللي عايزة.. تفاصيل تلقي كاميليا الزواج من رجل أعمال خليجي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
تحدثت المطربة كاميليا عن تلقيها عدة عروض للزواج في بداية مشوارها الغنائي، مشيرة إلى أن قبطانًا بحريًا تقدم للزواج منها مقابل مهر كبير وشبكة من الألماس، بشرط أن تترك الغناء وتتفرغ للمنزل.
وتابعت المطربة كاميليا حديثها خلال مقابلة تلفزيونية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر فضائية صدى البلد 2، قائلة: « في قبطان بحري قالي هجيبلك شبكة كبيرة ومهر غالي، لكن بشرط تسيبي الفن وتقعدي في البيت»، مؤكدة أنها رفضت هذا العرض لأنها كانت في بداية نجاحها والجمهور بدأ يتعرف عليها في الشارع، مضيفة أن القدر كرمها بالزواج من زوجها الحالي والد نجلها، الذي يدعمها ويقف بجانبها في كل كبيرة وصغيرة.
وأشارت كاميليا إلى أن رجل أعمال خليجي ثري تقدم للزواج منها رغم أنها كانت متزوجة، وطلب منها الطلاق مقابل دفع أي مبلغ يطلبه زوجها، كما عرض عليها شبكة تبلغ قيمتها مليوني دولار، إلى جانب مجموعة من المجوهرات النادرة التي تقدر بالملايين.
وأوضحت المطربة كاميليا أنها رفضت هذا العرض أيضًا حبًا في زوجها وتمسكًا بأسرتها، مؤكدة أن هذا الشخص ظل يلاحقها في الحفلات والمناسبات العامة، وكان أحيانًا يذهب إلى منزلها محاولًا إقناعها بالطلاق، كما تواصل مع زوجها وطلب منه الانفصال مقابل أي مبلغ يتمناه، إلا أن زوجها تمسك بها ورفض تمامًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فضائية صدى البلد برنامج تفاصيل الإعلامية نهال طايل المطربة كاميليا صدى البلد 2 المطربة کامیلیا
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.