نية مصور الواقعة إقالة الدكتور من منصبه.. شاهد عيان يكشف مفاجأة عن مشادة مستشفى ساقلتة المركزي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أثارت واقعة مشادة داخل مستشفى ساقلتة المركزي بمحافظة سوهاج حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقطع فيديو يوثق نقاشًا حادًا بين مدير الإدارة الصحية بساقلتة وأحد فنيي التمريض، خلال فترة التشغيل المبدئي للمستشفى.
الواقعة جاءت على خلفية خلاف مهني بشأن مواعيد وآلية العمل خلال فترة التشغيل المبدئي للمستشفى، وهو ما ظهر في مقطع الفيديو المتداول، بالتزامن مع توضيحات رسمية من إدارة المستشفى ومديرية الصحة حول ملابسات الحدث، وتحرك فوري لتشكيل لجنة لفحص الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
قال المهندس مصطفى منصور، شاهد عيان وجار للمستشفى، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إنه كان متواجدًا لحظة وقوع الواقعة، مؤكدًا أن الدكتور جيمي “شخصية محترمة ومجتهد جدًا في عمله، ويشهد له الجميع بذلك”، على حد وصفه، مشيرًا إلى أن هناك من يسعى لإقالته من منصبه منذ فترة.
وأضاف منصور أن المستشفى تضم نحو 80 فردًا من طاقم التمريض، موضحًا أن" نصفهم لا يلتزمون بضوابط العمل، وهناك تجاوزات واضحة في الانضباط" ، بحسب قوله، لافتًا إلى غياب الدعم الكافي لمنصب مدير المستشفى، وهو ما يجعل المهمة شديدة الصعوبة، خاصة في ظل كثرة الأعباء والمسؤوليات.
وأوضح أن الدكتور جيمي يتولى منصبين في وقت واحد، هما مدير المستشفى ومدير الإدارة الصحية بساقلتة، مؤكدًا أن “هذين المنصبين لم يستمر فيهما أحد لفترة طويلة، لأنهما يحملان ضغطًا كبيرًا دون مقابل مادي مناسب” مشيرًا إلى أن أقصى مدة استمر فيها مسؤول سابق لم تتجاوز ستة أشهر.
وأشار إلى أن المستشفى تم افتتاحها بشكل تجريبي منذ عشرة أيام فقط، بعد تطويرها بتكلفة وصلت إلى حوالي 400 مليون جنيه، لتحل محل مركز طبي قديم، مؤكدًا أن “الدكتور جيمي يسعى لأن تسير الأمور بشكل منضبط يليق بالمستشفى الجديدة، حتى لا تتحول إلى كارثة تنظيمية”، بحسب تعبيره.
وتابع منصور أن بعض العاملين “اعتادوا على أسلوب مختلف في الإدارة” معتبرًا أن هناك حالة من التحريض ضد مدير المستشفى، وأن نية مصور الواقعة بحسب قوله كانت الإطاحة بالدكتور جيمي من منصبه.
وأضاف المهندس مصطفى منصور" أن أي شخص وارد جدًا يخرج عن شعوره في لحظة ضغط، لكن ده لا يلغي إن الدكتور جيمي شخصية ملتزمة ومحترمة" مشيرًا إلى أن سبب انفعاله كان حرصه على التزام طاقم التمريض بالعمل، في ظل ما وصفه بحالة عدم الانضباط القائمة.
وأكد منصور أن الدكتور جيمي كان يسعى لأن يكون أداء الممرضين “على مستوى يليق بمقام المستشفى الجديدة” مطالبًا إياهم بطي صفحة الأسلوب القديم وعدم الالتزام الذي كان سائدًا في المركز الطبي السابق، موضحًا أن" الخروج عن الشعور كان تصرفًا خاطئًا، لكنه جاء بدافع الحرص على النظام وجودة الخدمة، وليس لأي أسباب شخصية".
واختتم المهندس مصطفى منصور تصريحاته بالتأكيد على أن الدكتور جيمي كان له دور بارز خلال جائحة كورونا، قائلاً: “وقت كورونا كان بيشيل أنابيب الأكسجين على كتفه بنفسه، وعالج ناس كتير، وكان دايمًا متابع الشغل بدقة” مشددًا على أن أسلوبه ربما كان يحتاج إلى هدوء أكبر، “لكن هدفه في النهاية هو مصلحة المستشفى والعمل”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج مستشفى ساقلتة مستشفى ساقلتة المركزي مستشفى ساقلتة إلى أن
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.