مصطفى شوبير يدخل دائرة الحارس الأول للمنتخب المصري قبل معسكر كأس العالم
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- كشفت مصادر صحفية عن تطورات دراماتيكية ومفاجئة داخل الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول، بقيادة “العميد” حسام حسن، تتعلق بمركز حراسة المرمى قبل الانخراط في معسكر الشهر المقبل.
وتشير المعطيات الحالية إلى تحول جذري في ترتيب حراس العرين، حيث ارتفعت فرص مشاركة الحارس الشاب مصطفى شوبير بصفة أساسية بشكل ملحوظ، ليدخل بقوة في دائرة الحسابات كخيار أول للفراعنة في الفترة القادمة.
إعجاب فني وتفوق في الجاهزية
أبدى الجهاز الفني للمنتخب إعجابا شديدا بالمستويات الفنية المتصاعدة التي يقدمها مصطفى شوبير في الآونة الأخيرة.
ويرى جهاز “الفراعنة” أن شوبير يمتلك حاليا درجة عالية من التركيز وثباتا فنيا لافتا في المباريات الكبرى، مما عزز من قناعتهم المتزايدة بأن حالته الفنية والبدنية الراهنة قد تتفوق على زميله وقائد الحراس محمد الشناوي.
هذا التفوق الملحوظ جعل من شوبير الخيار الأنسب لحماية العرين في المعسكر القادم وفقا لرؤية الجهاز الفني.
يتابع حسام حسن وجهازه المعاون عن كثب التطورات داخل النادي الأهلي، وتحديدا التوجه الجديد للمدرب الدنماركي ييس توروب نحو منح مصطفى شوبير دورا أساسيا ومستمرا في تشكيل الفريق.
ويرى جهاز المنتخب أن هذه الاستمرارية في المشاركة محليا وإفريقيا ستساهم بشكل مباشر في صقل خبرات شوبير، مما يجعله الجاهز الأول لقيادة دفاعات الفراعنة في مشوار التحضير لنهائيات كأس العالم.
منافسة تشتعل وصراع الخبرة والشباب
تأتي هذه التعديلات في حسابات الجهاز الفني لتشعل المنافسة في مركز حراسة المرمى، حيث يطمح شوبير لاستغلال حالته الفنية المميزة لتثبيت أقدامه دوليا وانتزاع الرقم “1”.
وفي المقابل، يترقب الشارع الرياضي كيفية تعامل حسام حسن مع عنصر الخبرة محمد الشناوي في ظل هذه المعطيات الجديدة، والبحث عن التوازن الذي يضمن مصلحة المنتخب العليا في المحفل المونديالي المرتقب.
تمثل هذه المرحلة “عنق زجاجة” في مركز حراسة المرمى المصري، فبين طموح الشباب وخبرة السنين، يبقى القرار الفني للعميد هو الفيصل في حماية حلم الملايين بالوصول إلى أبعد نقطة في كأس العالم.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الجهاز الفنی مصطفى شوبیر
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink