نهال طايل: أول أجر في مشواري كان 8 آلاف جنيه.. وأول مكالمة كانت لوالدي ووالدتي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
كشفت الإعلامية نهال طايل، مقدمة برنامج “تفاصيل” المذاع عبر قناة صدى البلد، عن كواليس حصولها على أول أجر في مسيرتها الإعلامية، مؤكدة أن اللحظة ما زالت عالقة في ذاكرتها حتى اليوم.
أول أجر تقاضتهوقالت نهال طايل إن أول أجر تقاضته كان 8 آلاف جنيه، مضيفة: “فاكرة أول ما قالولي يا نهال إنتِ أجرك 8 آلاف جنيه وهتقبضي يوم الحد الجاي، قولتلهم شكراً، وروحت استنيت المحاسب، قالي خدي فلوسك وامضيلي هنا”.
وأوضحت أنها شعرت بسعادة كبيرة في تلك اللحظة، معتبرة أن هذا المبلغ كان بمثابة بداية حقيقية لمشوارها المهني، خاصة أنه جاء بعد مجهود وتعب في بداية الطريق.
وأضافت أنها فور استلامها الراتب حرصت على التواصل مع أسرتها، قائلة: “كلمت بابا وماما وقلت لهم يا بابا يا ماما أنا أخدت مرتبي”، مشيرة إلى أنها اشترت لهما بعض الاحتياجات من هذا الأجر، وكان أكبر شعور لديها هو الامتنان والرغبة في توجيه الشكر لهما على دعمهما الدائم.
تحقيق الأحلام والطموحاتوأكدت الإعلامية أن البدايات تظل دائمًا الأكثر تأثيرًا في حياة الإنسان، لأنها تحمل أول خطوة نحو تحقيق الأحلام والطموحات، لافتة إلى أن دعم الأسرة كان ولا يزال الدافع الأكبر لاستمرارها ونجاحها في مجال الإعلام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نهال طايل الإعلامية نهال طايل تفاصيل نهال طایل أول أجر
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.