عبدالجليل: الأهلي بحاجة لعين خبيرة في الصفقات.. وشريف أفضل من كامويش
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد محمد عبدالجليل، نجم الكرة المصرية السابق، أن نادي نادي بيراميدز أصبح من بين أفضل الأندية على الساحة الإفريقية في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن الفريق يجني ثمار الخبرات التي اكتسبها خلال السنوات الماضية، ويظهر بتركيز واضح في المنافسات القارية.
وخلال تصريحاته عبر برنامج "نمبر وان" المذاع على قناة "cbc"، أوضح عبدالجليل أن بيراميدز استفاد من تجاربه السابقة وأصبح أكثر نضجًا في التعامل مع المباريات الكبرى، وهو ما ينعكس على أدائه ونتائجه.
وتطرق عبدالجليل إلى وضع الهجوم داخل النادي الأهلي، مؤكدًا أن مروان عثمان لاعب جيد، لكنه لا يصلح لقيادة هجوم الأهلي، خاصة أنه لا يتحمل الضغوط الكبيرة المرتبطة بقميص الفريق الأحمر.
وأشار إلى أن محمد شريف يظل خيارًا أفضل من كامويش في الوقت الحالي، من حيث الخبرة والقدرة على التعامل مع أجواء المباريات الحاسمة.
وشدد عبدالجليل على أن الأهلي يحتاج إلى "عين خبيرة" في ملف التعاقدات، خاصة في مركز المهاجم، معتبرًا أن النادي يقدم لجماهيره "مسكنات" في هذا المركز منذ نحو خمس سنوات، باستثناء صفقة وسام أبو علي التي وصفها بالاستثناء الإيجابي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي يظل فريقًا كبيرًا، لكنه بحاجة إلى قرارات أكثر دقة في سوق الانتقالات، لضمان استمرار التفوق محليًا وقاريًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
افتتح نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا اسقف برج العرب و توابعها بالإسكندرية اليوم، فعاليات النادي الصيفي بكاتدرائية كاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك في إطار اهتمام إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها برعاية الأطفال والشباب، وتوفير بيئة آمنة تجمع بين الترفيه والتعليم خلال الإجازة الصيفية.
يضم النادي الصيفي مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي تناسب مختلف الفئات العمرية، من بينها ألعاب البلاي ستيشن، وتنس الطاولة، والبلياردو، وكرة القدم، والهوكي الهوائي (Air Hockey)، بما يسهم في خلق أجواء من المرح والتفاعل بين المشاركين كما حرص الأنبا مينا على مشاركة الشباب والأطفال في عدد من الألعاب، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا وأسهمت في إدخال البهجة على نفوس الحاضرين.
ولا تقتصر فعاليات النادي الصيفي على الأنشطة الترفيهية فقط، بل تشمل أيضًا مجموعة من الورش التعليمية المتخصصة، أبرزها برامج الروبوتات (I Robot) واليوسي ماس (UCMAS)، إلى جانب ورش الأشغال الفنية والرسم، بهدف تنمية المهارات الذهنية والإبداعية للأطفال، واكتشاف مواهبهم في مجالات متنوعة تسهم في بناء قدراتهم المستقبلية.
وأكد الأنبا مينا، خلال كلمته، أهمية استثمار فترة الإجازة الصيفية بصورة إيجابية، بما يدعم بناء شخصية الأبناء وتنمية قدراتهم الفكرية والاجتماعية، مشددًا على ضرورة توفير أنشطة تجمع بين التعليم والترفيه تحت رعاية الكنيسة، بما يحقق الاستفادة القصوى للأطفال والشباب، مشيراً إلى أن النادي الصيفي يستقبل أبناء الأسر طوال فترة النشاط، من خلال برنامج متنوع يهدف إلى تعزيز قيم المحبة والشركة والتعاون بين المشاركين، إلى جانب دعم النمو النفسي والاجتماعي لهم، في إطار رسالة الكنيسة الرعوية والمجتمعية تجاه أبنائها.