الكلمة الجميلة… حين تلامس الروح وترتقي بالنفس
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
بالأمس في يومٍ كان الجو ما أجمله، رائع، حظيتُ بكلمةٍ جميلةٍ جدًا لامست شعورًا رائعًا في داخلي.
اليوم، قد لا تكون مقدمة المقال هي الكلمة ذاتها، بل أثر الكلمة في النفس.
حظيتُ بكلمةٍ رائعة حين قيل لي: “امرأة بقلب طفلة”… كم تحمل هذه العبارة من رِقّةٍ وصدق، ومن طيبةٍ لا تُشبه إلا القلوب النقيّة. نعم، أتحدث عن نفسي، فالنفس أحيانًا تحتاج إلى تعزيز، وتحتاج إلى من يربت عليها بكلمة.
تلك الكلمة كان وقعها عليّ لا يوصف… جميلة، دافئة، ومليئة بالحياة.
ومن هنا أنطلق لأتحدث عن الكلمة الجميلة، وكيف تكون رافعةً للخاطر، وبلسمًا للنفس، ونقطة ضوءٍ في يومٍ عابر.
الكلمة الجميلة ليست مجرد حروفٍ تُقال، بل شعورٌ يُزرع. قد تمرّ على القلب سريعًا، لكنها تترك أثرًا عميقًا لا يُنسى. كلمة واحدة قادرة أن ترفع معنويات إنسان، أن تُعيد له ثقته بنفسه، أو تمنحه دفئًا كان يفتقده دون أن يبوح.
نحن لا نُدرك أحيانًا قوة ما نقول. الكلمة الطيبة تشبه يدًا حانية تمتدّ بصمت، تلامس الروح دون ضجيج. هي طاقة إيجابية، ورسالة حب، ودليل اهتمام. قد تأتي في لحظة تعب، فتكون الفارق بين الانكسار والاتزان، بين الصمت والأمل.
وحين تُقال الكلمة بصدق، تصل مباشرةً إلى القلب، لا تحتاج إلى تفسير ولا إلى تبرير. تبقى عالقة في الذاكرة، تعود إلينا كلما ضاقت بنا الأيام، فنبتسم لأن أحدهم رآنا بقلوبنا قبل ملامحنا.
لهذا، لنكن كرماء في كلماتنا، فربما كلمة جميلة نُلقيها عابرًا، تصنع في نفس غيرنا أثرًا لا يُقدَّر بثمن. الكلمة الطيبة صدقة، وأثرها يبقى.. طويلًا، وجميلًا، كما تبقى المشاعر الصادقة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
مسئول ايراني: لبنان وفلسطين واليمن في مقدمة جبهة المقاومة
وحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، قال وكيل بور في تصريح ، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعه بأئمة الجمعة ورؤساء دوائر الإعلام الإسلامي بمحافظة هرمزکان ( جنوبي البلاد) أن التعايش السلمي بين مختلف الاقوام والمذاهب في هرمزكان يقدم نموذجاً فريداً عن ارجاء ايران، مؤكدا بأن الوحدة الحقيقية انجاز قيّم وصعب في الوقت نفسه.
وحذّر ممثل قائد الثورة من مساعي وسائل إعلام العدو لبث الفرقة بین أبناء الشعب الايراني قائلاً : إن الأعداء يسعون وراء إحباط معنويات الشعب وبثّ اليأس في نفوسهم، وذلك عبر رصد أدق القضايا، إلّا أن وعي أهالي هذه المناطق قد خيب آمال الأعداء.
وتابع وكيل بور أن کل من یسعى لخدمة الشعب، وتعزیز اركان النظام الإسلامي، ودعم جبهة المقاومة، فهو حاضر في صلب ساحة المعركة اليوم؛ موضحا: “يجب ان تکون استراتیجیتنا مستندةً إلى الروح ذاتها التي کانت تتجلّى في وصایا الشهداء وسیرة الإمام الخمیني ، تلك الروح التي یقدم فیها حفظ الإسلام والثورة على أي مصلحة شخصیة”.