المتحدثة باسم «الصليب الأحمر» لـ«الاتحاد»: تحديات جسيمة تمنع طلاب غزة من العودة للدراسة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
شعبان بلال (رفح)
قالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أماني الناعوق، إن الواقع الإنساني في غزة لا يزال بالغ الصعوبة، حيث يصطف السكان في طوابير طويلة للحصول على الطعام، ويقطعون مسافات شاقة لتأمين المياه النظيفة.
وأضافت الناعوق، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الأشخاص ذوي الإعاقة والمصابين بأمراض مزمنة يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى الرعاية الصحية، شأنهم شأن من يحتاجون إلى علاج طارئ أو تدخلات جراحية.
وأشارت إلى أن آلاف الطلاب يواجهون تحديات جسيمة تحول دون عودتهم إلى مقاعد الدراسة، في وقت ما تزال فيه الأولويات الإنسانية الأساسية تتقدم على ما سواها، موضحة أن آثار العامين الماضيين لن تتوقف بانتهاء الأعمال العدائية، بل ستستمر لسنوات طويلة، لا سيما على الأطفال والشباب الذين حُرموا من التعليم والاستقرار.
وأفادت الناعوق بأن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية كانت جسيمة، إذ تضررت مدارس وجامعات كثيرة أو دُمرت بالكامل، مما يجعل العودة إلى العملية التعليمية تحدياً معقداً، في ظل الحاجة الماسّة إلى الكهرباء والمأوى والمياه وفرص العمل.
ولفتت إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لا تنفذ برامج تعليمية في قطاع غزة، موضحة أن الاستجابة في مجال التعليم تتولاها منظمات دولية أخرى متخصصة، بالتنسيق مع الشركاء الأمميين والجهات المعنية، وأن دور اللجنة يتركز على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، بما في ذلك تقديم الرعاية الصحية، ودعم المرافق الطبية، وتحسين الوصول إلى المياه، ومساندة الفئات الأكثر ضعفاً.
وذكرت المتحدثة باسم «الصليب الأحمر» أن تلبية الاحتياجات الأساسية تمثل شرطاً أساسياً لتهيئة بيئة آمنة ومستقرة تمكّن الأطفال من العودة إلى التعليم، مؤكدة أن إعادة بناء حياة كريمة للمدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال، تتطلب استجابة شاملة ومستدامة من المجتمع الدولي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حرب غزة فلسطين اللجنة الدولية للصليب الأحمر الحرب في غزة إسرائيل قطاع غزة الصليب الأحمر غزة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.