حماية العقول من الفضاء الرقمي في ندوة موسعة نظمها إعلام كفر الشيخ
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
انطلقت فعاليات الندوة التوعوية الكبرى بمقر مجمع إعلام كفر الشيخ تحت شعار حمايتهم مسؤوليتنا لترسيخ مفاهيم الوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت وسط حضور لافت من المتخصصين والقيادات الجامعية لتعزيز جودة بناء الإنسان المصري وتأمين النشء من مخاطر التكنولوجيا الحديثة حيث جاء التحرك تنفيذا لتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي لضبط إيقاع التعامل مع الوسائل التقنية المتطورة
جسدت الندوة التي نفذتها إدارة إعلام كفر الشيخ بالتعاون مع المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بكفر الشيخ استجابة فعلية لضرورات المرحلة الراهنة التي تتطلب تكاتف كافة المؤسسات لرفع درجات الوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت لدى طلاب الجامعات والشباب باعتبارهم القوة الضاربة في المجتمع والهدف الأول لخطط التنمية المستدامة التي تتبناها الدولة في كافة القطاعات الخدمية والتوعوية
استراتيجيات التصدي لمخاطر الذكاء الاصطناعي والألعاب الإلكترونية المهددة للقيمأكدت أمينة السعيد جلال الإعلامية بإدارة إعلام كفر الشيخ خلال كلمتها الافتتاحية أن صيانة عقول الشباب تمثل الركيزة الأساسية في معركة بناء الوعي التي تخوضها الدولة لضمان التعامل السليم مع أدوات العصر الرقمي وأشارت إلى أن الاستثمار في توعية النشء يحصن الشخصية المصرية ضد الانحرافات الفكرية والسلوكية التي قد يفرزها التعامل غير المحكم مع الشبكة العنكبوتية وشددت على أن مبدأ الوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت ليس مجرد رفاهية بل هو درع واقية تضمن استقرار المجتمع وحماية هويته الثقافية
أوضحت الدكتور مي رمضان عمر أستاذ مساعد بكلية الحاسبات والمعلومات أن التطور المتسارع في برامج الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات جسيمة تتطلب مسؤولية فردية ومجتمعية مضاعفة لتجنب الآثار السلبية لهذه التقنيات وحذرت من الانجراف وراء الاستخدام العشوائي للتطبيقات الرقمية التي قد تضر بمصالح الأفراد وتخترق خصوصياتهم داعية إلى ضرورة توظيف التكنولوجيا في مسارات البناء والتطوير والتعلم والبحث العلمي الجاد
تناولت المتحدثة ملف الألعاب الإلكترونية بحسم شديد حيث أطلقت صيحات تحذير من مخاطر لعبة روبلكس وغيرها من المنصات الرقمية التي تستهدف الأطفال والشباب بسلوكيات تتنافى مع القيم المجتمعية الراسخة ونبهت إلى أهمية اليقظة الأسرية في رصد ما يتابعه الأبناء عبر الشاشات وتفعيل الدور الرقابي للوالدين لمنع تسرب الأفكار الهدامة أو التحريض على العنف الذي قد يمارسه البعض نتيجة غياب الرؤية الواضحة حول الوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت في الدوائر الضيقة
استعرضت الندوة مجموعة من المبادئ الأخلاقية التي يجب أن تسود الفضاء الإلكتروني وعلى رأسها نبذ العنف بكافة أشكاله الرقمية والالتزام بالمسؤولية القانونية والاجتماعية عند نشر أو تداول المعلومات وتركزت النقاشات حول تحويل هذه النظريات التوعوية إلى واقع معاش يمارسه الطالب في حياته اليومية لضمان استدامة الأثر الإيجابي للفعالية تحت إشراف عبد القادر الشناوي مدير إدارة إعلام كفر الشيخ الذي تابع أدق تفاصيل التنظيم لضمان وصول الرسالة الإعلامية بدقة ووضوح
شهدت القاعة تفاعلا واسعا من طلاب المعهد العالي للخدمة الاجتماعية الذين طرحوا استفسارات جوهرية حول كيفية الحماية من الاختراقات وتأمين البيانات الشخصية في ظل هيمنة الخوارزميات الذكية وجاءت الإجابات لتكرس مفهوم الوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت كمنهج حياة يقي المجتمع من الوقوع في فخاخ الجرائم المعلوماتية أو الانجرار خلف الشائعات المغرضة التي تستهدف النيل من الروح المعنوية والتماسك الوطني
حضر اللقاء الدكتور خالد صالح وكيل المعهد العالي للخدمة الاجتماعية والدكتور خالد مجاهد الأستاذ بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية والدكتور محمود الكردي الأستاذ بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية حيث أثرى وجودهم الجانب الأكاديمي للندوة وساهم في تعميق الرؤية العلمية للمخاطر والحلول المطروحة في مجال الأمن السيبراني والتربية الرقمية الحديثة التي تنتهجها إدارة إعلام كفر الشيخ في كافة أنشطتها الميدانية والمجتمعية
. مقتل كوينتين يشعل نيران الصراع السياسي ويحاصر إيمانويل ماكرون
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوعي الرقمي الاستخدام الآمن حماية النشء الذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني العالی للخدمة الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.