زيروتك تتعاون مع شنايدر إلكتريك لتجميع وحدات مراكز بيانات محليًا
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
وقعت شركة زيروتك للأنظمة بروتوكول تعاون مشترك مع شنايدر إلكتريك العالمية ومصنع الإلكترونيات داخل الهيئة العربية للتصنيع لتجميع وحدات مراكزبيانات "داتا سنتر" داخل مصنع الإلكترونيات بالهيئة العربية للتصنيع.
قال الدكتور عاطف أبو هاشم، رئيس مجلس إدارة زيروتك، إن اتفاقية التعاون مع شنايدر إلكتريك ومصنع الإلكترونيات تستهدف تلبية احتياجات المشروعات القومية المتنامية، ورفع جاهزية السوق المصرية للتوسع في حلول مراكز البيانات، وتعزيز مسار التحول الرقمي داخل مصر عبر نموذج تصنيع وتجميع محلي يعتمد على شراكة تجمع بين قدرات الدولة التصنيعية والخبرة التشغيلية للشريك المحلي والمعرفة الفنية للشركة العالمية.
حضر التوقيع اللواء أركان حرب مهندس أحمد عبد العزيز رئيس مجلس إدارة مصنع الإلكترونيات بالهيئة العربية للتصنيع ، والدكتور عاطف أبو هاشم رئيس مجلس إدارة زيروتك وسيباستيان رييز رئيس شركة شنايدر إلكتريك
وأوضح أبو هاشم الأحد أن شركته تستهدف نشر منظومات التحول الرقمي ورفع كفاءة البنية التحتية التكنولوجية خصوصًا مع زيادة الطلب على حلول مراكز البيانات في القطاعات الحيوية، وما يرتبط بذلك من احتياجات تشغيلية صارمة تتطلب تجهيزات موثوقة وسلاسل توريد مستقرة، وقدرة على التجميع والتجهيز محليًا بما يقلل زمن التوريد ويزيد من مرونة تلبية متطلبات المشروعات على اختلاف أحجامها وتوقيتات تنفيذها.
ولفت إلى أنه من المنتظر أن يساهم التعاون بين الأطراف الثلاث في دعم توطين جزء مهم من سلسلة القيمة الخاصة بحلول الداتا سنتر، من خلال نقل أعمال التجميع إلى داخل منشأة صناعية وطنية متخصصة، بما يعزز المكون المحلي ويخلق نموذجًا قابلًا للتوسع وفق احتياجات السوق.
وأكد أن هذه الاتفاقية تكتسب أهمية إضافية لأنها تربط بين ثلاثة مستويات مؤثرة في سوق التحول الرقمي تتمثل في القدرات التصنيعية الوطنية ممثلة في الهيئة العربية للتصنيع ومصنع الإلكترونيات، والقدرة المحلية على التشغيل والتكامل والتنفيذ ممثلة في زيروتك، والخبرة الفنية العالمية ممثلة في شنايدر إلكتريك.
وأعرب عن آماله في ترجمة هذا التكامل إلى نموذج عمل يحقق سرعة أكبر في التجهيز والتسليم، ويعزز جاهزية الدعم الفني، ويقلل مخاطر التأخير، ويرفع القدرة على التوسع في تنفيذ متطلبات الداتا سنتر للمشروعات المختلفة، خصوصًا مع طبيعة تلك المشروعات التي تتطلب التزامًا صارمًا بالمواصفات والجداول الزمنية.
وألمح إلى أن مصر ستتقدم خطوة إضافية بهذه الاتفاقية نحو بناء قاعدة صناعية أكثر ارتباطًا بمتطلبات الاقتصاد الرقمي، عبر نقل جزء من أنشطة التجميع المتعلقة بمراكز البيانات إلى داخل منشأة وطنية، في مسار يدعم التحول الرقمي ويعزز توطين التكنولوجيا ويقوي قدرات السوق على تلبية احتياجات المشروعات القومية، مع فتح آفاق أوسع لتطوير قدرات التصنيع في القطاعات التكنولوجية ذات الأولوية خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العربیة للتصنیع شنایدر إلکتریک التحول الرقمی
إقرأ أيضاً:
قفزة جديدة في أسعار الذهب محليًا بدعم من تراجع عوائد السندات الأمريكية
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، حيث صعدت بنحو 25 جنيهًا للجرام مقارنة بمستوياتها في ختام تعاملات أمس، مدفوعة بانتعاش أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية واستمرار حالة الترقب للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية المؤثرة على حركة الأسواق.
وجاء هذا الارتفاع بعد جلسة اتسمت بالتقلبات الحادة، إذ تعرض الذهب لضغوط بيعية خلال تعاملات أمس أدت إلى تراجع الأسعار محليًا، قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره مع تحسن أداء الأونصة عالميًا وعودة الطلب على المعدن كأحد أهم الملاذات الآمنة.
أسعار الذهب في السوق المحليةسجلت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم المستويات التالية:
عيار 24: 7654 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 6700 جنيه للجرام.
عيار 18: 5746 جنيهًا للجرام.
عيار 14: 4475 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: 53,600 جنيه.
ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، لذلك يظل المؤشر الأبرز لقياس اتجاهات الأسعار وحجم الطلب داخل الأسواق المحلية.
تعافي قوي للأونصة في الأسواق العالمية
على الصعيد العالمي، شهد الذهب موجة صعود قوية خلال تداولات اليوم، حيث ارتفعت الأونصة بنسبة تقارب 1.2% لتتجاوز مستوى 4540 دولارًا، بعدما بدأت التداولات بالقرب من 4483 دولارًا للأونصة.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي بعد تراجع حاد سجلته الأسعار خلال الجلسة السابقة، عندما هبطت الأونصة إلى مستويات قريبة من 4447 دولارًا قبل أن تنجح في تقليص خسائرها والإغلاق فوق حاجز 4500 دولار، وهو ما منح الأسواق إشارة إيجابية دفعت المستثمرين للعودة إلى الشراء.
ويرى متابعون للأسواق أن حفاظ الذهب على التداول فوق مستويات الدعم الرئيسية ساعد في تعزيز الثقة بشأن استمرار التعافي خلال المدى القصير، خاصة في ظل تزايد الطلب الاستثماري على المعدن النفيس.
التطورات الجيوسياسية تعيد الزخم للذهب
ساهمت المستجدات السياسية في منطقة الشرق الأوسط في دعم أسعار الذهب عالميًا، حيث اتجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الأوضاع الإقليمية.
ورغم تراجع حدة التوترات خلال الساعات الماضية مع الحديث عن تهدئة جزئية للعمليات العسكرية في لبنان ومساعٍ دولية لاحتواء التصعيد، فإن الأسواق لا تزال تراقب عن كثب أي تطورات جديدة قد تؤثر على استقرار المنطقة، وهو ما يدعم الطلب على الذهب كأداة للتحوط من المخاطر.
كما تواصل الأسواق متابعة مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبارها أحد الملفات الرئيسية التي قد تؤثر على شهية المخاطرة لدى المستثمرين خلال الفترة المقبلة.
انخفاض عوائد السندات يعزز مكاسب المعدن النفيسومن بين العوامل الرئيسية التي دعمت صعود الذهب اليوم، تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، حيث يؤدي انخفاض العوائد إلى تقليل جاذبية الأدوات الاستثمارية ذات الدخل الثابت مقارنة بالذهب، الذي لا يحقق عائدًا مباشرًا.
وتنتظر الأسواق خلال الأيام المقبلة صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب متابعة تحركات الدولار وعوائد السندات، إذ تمثل هذه العوامل المحددات الرئيسية لاتجاه أسعار الذهب عالميًا، ومن ثم انعكاساتها على السوق المحلية في مصر.